العفو.. من أسماء الله الحسنى.. اعف عمن أساء لك

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018 01:26 م
كيف أصل لمرحلة الاستقرار الداخلي




من أسماء الله وصفاته سبحانه وتعالي الحل، وهو العفو، فالعفو والتسامح من الأمور الهامة التي تحقق السلام الداخلي، وتجعل الإنسان يعيش في أجواء من الهدوء والسكينة بعيدًا عن الاضطرابات والضغائن "وقالوا وقولنا".


تقول الدكتورة رضا الجنيدي، المدربة والاستشارية الأسرية:

العفو من الأمور الهامة التي تحقق السلام الذاتي، وربنا سبحانه وتعالى عفو يحب العفو، ويحب أن يغفر عباده لغيرهم زلاتهم، وأن يعفوا عمن أساء إليهم، والعفو يكون مصحوبًا برضا داخلي.


يقول ابن القيم: "يا ابن آدم، إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو، وإنك تحب أن يغفرها لك الله، فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده، وأن أحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده، فإنما الجزاء من جنس العمل"، تعفو هنا، يعفو هناك، تنتقم هنا، ينتقم هناك، تطالب بالحق هنا، يطالب بالحق هناك.

والتسامح والعفو يزيد من الشعور بالسكينة والراحة الداخلية، ويقلل من شعور الغيظ والعصبية والرغبة في الانتقام، والنفوس الجميلة هي التي تسامح، لأنها لا تستطيع أن ترى أحدًا يتعذب بسببها.

يجب على الجميع أن يتذكروا أن الرضا بقضاء الله، وإتباع هداه عز وجل، وعدم عقد المقارنات، يحقق التوازن في الحياة، والعفو يصل بالإنسان للسلام الداخلي، وهو إحساس وشعور رائع فعلًا يستحق العناء ومحاربة النفس للوصول إليه.

اضافة تعليق