الحدث الأكبر في تاريخ البشرية.. تعرف عليه

الإثنين، 19 نوفمبر 2018 08:55 م
ؤؤؤؤ

لم يكن يومًا عاديًا ولا لحظات عادية يوم أن استقبل أطهر القلوب، قلب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كلام رب العالمين، ذلك النور الذي نزل به الروح الأمين من الملأ الأعلى.

إن من يشاهد المعرض عن القرءان، كما يوضح الداعية وجدان العلي وهو في الوقت نفسه يشكو القلق، والضيق، والحيرة، والتعثر في المعصية، وثقل الطاعة، يعجب أشد العجب أن يؤثر ابن التراب البعد عن أنوار الوحي ورسوله ويتوقع سعادة في حياته!!

 إن من يحب محمدًا، من يشتاق إلى محمد، من يريد ويزعم  اتباع هديه وسنته أنى له ذلك وهو بعيد عن أنوار الوحي الذي تعب، وحزن، وجاهد، وصابر، ورابط محمد صلى الله عليه وسلم ليؤدي أمانة هذا الوحي الذي في الوقت نفسه يتلقاه الكثيرون الآن بالإعراض عنه وهجره!!

ما له الإنسان لا يعي معنى أن يشرفه ربه بأن يطيق لسانُه النطق بالكلام الذي تكلم به رب العالمين؟! ولا يعي  معنى أن يشهد قلبه هذا النورَ ويعاينَ معانيه، فلا يبقى فيه موضع مرض إلا وبسطتْ عليه العافية رداءها؟!

ما له الإنسان ، لا يدري  كيف صار إليه  هذا المحفوظُ بين يديه؟! 
إن محنتنا كلها إنما هي من هَجِيرِ هجر ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وتحمل لأجله إتمامه المشقات العظام.

وفلاحنا كله في تلقيه تلقيَ الظامئِ المحبِّ الذي يوقن اليقين كله أنه بدونه ميت، وبغيره هالك، فلا يزال يرتوي، ويتضلع منه، فيُنَقَّى ويُرَقَّى، إلى أن يسمعها من ربه في جنات الخلد: "اقرأ وارقَ كما كنت تقرأ في الدنيا"!

اللهم قلبًا تحبه وترضى عنه، قلبًا يحب نبيك حقًا لا ادعاءً، قلبًا يتلو كتابك ويتبعه ويهجر هجره ويتوب عن الإعراض.

اضافة تعليق