مولد النبي .. يوم من أيام الله

الإثنين، 19 نوفمبر 2018 05:58 م
3

هي فرصة سنويّة لإحياء القلوب بحبّ الرسول صلى الله عليه وسلم،  وتذكير العقول بسيرته العطرة، إنها أفراح قلوب لا ينبغى أن تخرج عن مقاصدها من الذّكر والشّكر والحمد والدّعاء والصّلاة على الرّحمة المهداة .

احتفالات مقصدها إحياء ما عاش المُحْتفى به لأجله ومات في سبيله، وهو ما نحتاجه في عصرنا وكل عصر، وهو ما يفرق بيننا وبين جيل الصحابة والتابعين من لم يكونوا في حاجة إلى خطب تذكّرهم بواجباتهم، فقد كانوا جنودا يكفيهم الإيعاز والإيجاز، حيث كان الدين والحياة توأمان.

إن هذا الحين من الدهر يستلزم تجديدًا وتذكيرًا، وسن سننًا حسنة لا صلة لها بتكاليف الشّريعة حلاّ وحُرْمةً،  ولا بالفرائض زيادةً ولا نقصانا،  ولا بحدود الله تعطيلا وتعجيلا،  ولا مخالفة لما شرَع الشارع الحكيم،  إنما هي دعوة إلى اتّخاذ أيام الله فرصا للتّذكير بالدّين، واعتبار ذكري مولد الرسول يومًا من أيام الله، كيوم الهجرة وعاشوراء، أيامًا يكون الإحتفال بها  وسيلة إلى شكر الله تعالى وحمده على أن أخرجنا بفضله من الظلمات إلى النّور.

ن ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، هى احتفال الأمة بميلاد رسولها، والتّذكير بمناقبه وسيرته وسُنّته، والتعبير عن فرحتها بميلاده واعتزازها بالانتساب إليه بلا إفراط في التّقديس وانحراف عن الجادّة أو تّفريط في المنع الغلق، بل توسّط بينهما،  وهو المنهج القويم والصّراط المستقيم.

اضافة تعليق