الزواج في "بيت العائلة".. نصائح ومحاذير تجنبك الخلافات

الإثنين، 19 نوفمبر 2018 02:43 م
احذر أن يكون


في بعض المجتمعات، خاصة الريفية منها، من المألوف والمعتاد أن يعيش الابن مع أهله، ولا يفارقهم، حتى بعد أن يتزوج، يكونه له مسكنه المستقل، لكنه في إطار "بيت العائلة"، يعيش معهم، وربما أمضى يومه بالكامل معهم. 

وعلى الرغم من الاستقرار الأسري الذي تمنحه هذه الفكرة، لكن الأمر لا يخلو من سلبيات، فقد تكون في بعض الأحيان سببًا في جلب المشاكل الأسرية، فلا تتوقف المشاكل في كثير من الأحيان نتيجة الخلافات بين الزوجة وأهل الزوج، فتجدها تشكو من "حماتها" أو من المناكفات مع زوجة أخ الزوج، وغيرها من مشكلات تشهدها كثير من العائلات المصرية.

وبسبب مثل هذه المشكلات، تضطر بعض الفتيات لرفض الارتباط بمن يعيش في ظروف كهذه، حتى وإن كان صاحب أخلاق وتربية، خشية التورط في هذه المشكلات مع أهله، أو تحمل المسؤولية المضاعفة من وجهة نظرهن، من أعباء المنزل، شقتها التي تقيم فيها، فضلاً عن مسئوليات بيت العائلة، والخوف من تدخلات أهل الزوج في علاقتهما معًا، بالإضافة إلى تدخلهم في تربية الأبناء.

تقول الدكتورة غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية، إنه "يجب على الزوج الذي يسكن في "بيت عيلة" التأكد من أن زوجته ضحت براحة بالها واستقلالها وخصوصيتها من أجل راحته وسعادته، لذا يجب عليه أن يقدر ذلك".

وتتوجه حشاد إلى من يتزوج في "بيت العائلة" بمجموعة من النصائح لأخذها في الاعتبار:

- أن زوجتك تنازلت عن خصوصية حياتها معك فتفاصيل حياتكما على المشاع للجميع

- أنها تنازلت عن جزء كبير من حقها في وقتك وجهدك لأهلك

- سوف تعتبر أنها تساعدك على بر أهلك بقبولها السكن وسطهم وستطلب منك أن تعينها هي أيضًا على بر أهلها

- عند حدوث خلاف بينك وبينها، فغالبًا ما يسمع ويعلم أهلك به وسيتدخلون ولو بطريقة غير مباشرة وغالبًا لصالحك وليس للحق

- أنها تفقد السيطرة الكاملة على تربية وتوجيه أولادها

- عند حدوث مشكلات يومية بسيطة بين نساء البيت وبين زوجتك، لابد أن تكون عادلاً وحاسمًا، ولا تمل إلى أحد الطرفين على حساب الآخر، وأن تعمل على أن تزرع بينهم حسن النوايا، وذلك بإكرامك للطرفين، خاصة أمك وزوجتك

اضافة تعليق