في اليوم العالمي للخيانة..خبراء: انشغال الزوجة بأولادها أهم الأسباب

محمد جمال حليم الأحد، 18 نوفمبر 2018 06:32 م
الخيانة

مع ارتفاع التصعيد والترويج لما يسمى عالميًا باليوم العالمي للخيانة الزوجية تتنوع ردود الأفعال حول ماهيته والغرض منه.
ففي الوقت الذي يرفض فيه البعض تقنين الموضوع واعتباره حدثا يحتفى به وينظر إليه نظرة خاصة، يدعو إليه آخرون معتبرين أنه "فرصة" لمناقشة أسباب الخيانة الزوجية.

تؤكد ناهد إمام خبيرة العلاقات الزوجية أن الخيانة مصطلح دخيل على العلاقة الطيبة بين الزوج والزوجة، فالأصل هو (الوفاء)، وأن يعيش الطرفان في حب ووئام ويتكاتفا في تحصيل السعادة الزوجية.
مواقع التواصل
وتضيف: لكن، وبمرور الوقت وبعد الناس عن الدين، وظهور مواقع التواصل الاجتماعي بسلبياتها،  ظهرت مشكلات كثيرة في محيط الأسرة، معتبرة أن اهتزاز الثقة بين الطرفين وانشغالهما عن بعض أحد أهم أسباب الخيانة.
وعن طبيعة العلاقة الزوجية السليمة، تؤكد "إمام" أنه لكي يغلّف الود والحب العلاقة لابد أن يعرف الزوج طبيعة زوجته في مراحلها المختلفة ابتداء من فترة الخطوبة مرورًا بالزواج والحمل والإنجاب يتعرف على طبيعتها نفسيًا وصحيًا كامرأة عمومًا، وسمات شخصيتها وطباعها خاصة، وكيف يمكنه التعامل معها في ذلك كله حتى لا يضر من حيث يريد النفع.
وعلى الزوجة أيضًا أن تعي جيدًا دور الزوج وطبيعته كرجل وتتعرف على ما يحب ويكره حتى تتناغم الأدوار وينسجم إيقاع الأسرة.

معرفة الأدوار
وأشارت زينب بكير خبيرة العلاقات الأسرية إلى أن أكثر أسباب الخيانة الزوجية ترجع لعدم فهم كل من الزوج والزوجة دوره على وجه الدقة والتحديد؛ فالبنت التي كانت بالأمس تتمنى أن ترزق بزوج يملأ عليها حياتها سرعان ما تتغير نظرتها إذا أنجبت فتتحول كل طاقتها لأبنائها مهملة دورها كزوجة.

وتضيف: وفي هذه الحالة ينظر الزوج إلى زوجة نظرة مختلطة فهو يشفق عليها لأنها تربي أبناءهما وتقوم بدور لا يستطيع هو القيام به، لكنه وفي المقابل يرمقها بالتقصير في حقه وعدم القيام له بما يستحق من حقوق، فيضطر للتفلت بعض الشيء من الوازع الديني والأخلاقي فتكثر حالات الخيانة التي كانت الزوجة هنا سببها دون وعي.

وعلى الجانب الآخر، تؤكد "بكير" أن الزوج هو الآخر وعدم وعيه لدوره وانشغاله التام بتحصيل أعباء الأسرة المادية يجعل الزوجة في بعض الأحيان تنظر خارج إطار الأسرة.

وختمت "بكير" بأن وعي كلا الطرفين بدوره يسهل كثيرا من الأمور ويعالج المشكلات قبل وقوعها؛ فلابد أن تفصل المرأة بين كونها أمًا وبين كونها زوجة، كما على الرجل أن يفصل بين كونه أبًا مطالبا بتحصيل النفقات، وكونه زوجا يسع الزوجة بحنانه، هنا تتسع الفجوات الضيقة ويجد كلا الطرفين في الآخر ما يريد فتتلاشى الخلافات وتنعدم أسباب الخيانة.

اضافة تعليق