هل أنت ممن يواظب على صيام التطوع؟.. هنيئًا لك تشبهك بالأنبياء

الأحد، 18 نوفمبر 2018 02:08 م
صيام-التطوع

هل تصوم الاثنين والخميس أو أيام النصف من كل شهر هجري؟، فاعلم أنك من أناس رضي الله عنهم ومنحهم صفة من صفات الأنبياء، ألا وهي الحفاظ على صيام التطوع، وعدم التقيد فقط بصيام الفرض وهو شهر المبارك.

ذلك أن الصوم في المطلق لله سبحانه وتعالى، كما قال في حديثه القدسي: «إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به»، ولو تفكرت في عبارة: «أنا أجزي به»، ستعلم أنه أمر لا نهاية له؛ فالمعطي هنا هو الله وأي عطاء يوازي ذلك؟، بالتأكيد لا يوجد، وأي منح أو هبة توازي ذلك؟، بالتأكيد لا يوجد، إذن فصيام التطوع توفيق من الله لأناس اختصهم بذلك وجعل لهم مكانة كبيرة عنده لاشك.

والصيام في اللغة هو الامتناع عن الأكل والشراب لوقت محدد سلفًا وهو بين الفجر والمغرب، ومن ثم فإنه يتبعه الإمساك عن كل ما يسيء أو كل ذنب، طوال هذه الفترة، وبما أن الصوم هو لله بالأساس فقط، فإنه يكون العمل المتكامل ، صوم عن الأكل لله، وعن الشرب لله.

وأيضًا عن الإساءة أو الخوض في أعراض الناس لله، وحتى الصغائر يتنزه عنها الشخص لله أيضًا، ومن صيام التطوع صيام يوم عرفة، وقد عظم الله أجره، يحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، أما صيام يوم عاشوراء فيحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، لذا فإن صيام أيام التطوع فضل من الله يؤتيه من يشاء.

أيضًا بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، يفضل صيام 6 من شوال، اتباعًا لهدي النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستاً من شوال، كان كصيام الدهر»، وقال أيضًا: «صيام شهر رمضان بعشرة أشهر، وستة أيام بعدهن بشهرين، فذلك تمام سنة».

وللمحافظة على صيام أيام التطوع، إليك الأيام المقررة للتطوع وهي: «الاثنين، والخميس، وأيام البيض، والست من شوال، ويوم عرفة، والتاسع والعاشر من شهر الله المحرم، وثلاثة أيام من كل شهر».

اضافة تعليق