تكاثرت همومي.. فماذا أفعل؟

السبت، 17 نوفمبر 2018 12:09 م
تكاثرت همومي



تكاثرت همومي علي، ولا أستطيع تحمل المزيد، كلما أقول هانت أجد أنها تزداد سوءًا، يأست وتعبت واكتأبت، ورجعت لله واقترب منه وصبرت، لكني على هذا الحال، في وقت ما أكون جيدًا، وفي وقت آخر، أكون بائسًا ضائعًا لا أقدر على أخذ نفسي؟.

(أ.ح)


يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك:

لا تحزن يا عزيزي فمهما صادفت من عقبات في حياتك ومن ضيق للمعيشة أو ابتلاء فى أولادك، أو أُناس يتحدثون عنك، ويطعنونك في ظهرك، فاعلم جيدًا أنك لا تعيش في جنة، بل تعيش في مكان ممتلئ بالعقبات والتعب، لكن عليك أن تعلم أن الله لم يكن ظالمًا أبدًا، فلا يكلفك أو يبتليك بشيء إلا وأنت قادر على تخطيه، بل ويرزقك الخير لصبرك واجتهادك "وبشر الصابرين".

وفي حال شعورك بالضيق الشديد، وشعرت أن أكتافك تحمل الكثير من الهموم وكلما ضاق الحال أكثر وأكثر، فتخيل نفسك محبوس في قاع زجاجة، وقررت الخروج منها، فكلما صعدت لأعلى كلما ضاقت عليك الزجاجة إلى أن تصل لعنقها، فيشتد عليك الخناق أكثر، ولكن وقتها ليس أمامك سوى أن تصبر وتعافِر وتجتهد لتخرج منها، أو تيأس وتبكي ثم تسقط في القاع مرةً أخرى، فهو في النهاية اختيارك.

 هذه هي همومك كأنك موجود في عنق الزجاجة تمامًا، إن اشتدت عليك فأعلم انك قريب جدًا من الفرج، إما أن تصبر وتجتهد في الخروج من تلك الهموم أو تقع وتموت حزنًا وهمًا، تفاءل بأن الله هو العدل لم يظلمك أبدًا، اسع نحو ما تريد وكن الأقوى نفسيًا.

اضافة تعليق