اعتق نفسك بحب النبي صلى الله عليه وسلم

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 09:24 م
images

جعل الله طريقًا واحدًا موصلًا للجنة وهو طريق رسول الله!!
" كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم،  هكذا كلنا في طريق سفر، لابد له من زاد، تكون هانئًا في ظلاله ولا أهنأ ولا أبرك من صحية نبيه في سيرته وسنته، فيكون الإيمان حياة يحياها الإنسان، وليس صورة فارغة من الحقيقة.


يتمايز الناس في هذه الدنيا على قدر ما يكون في قلوبهم من حب للرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا الحب هو الذي يجعل للإيمان نورًا ووههجًا وذوق في النفس والضميركما يؤكد الشيخ الداعية وجدان العلي، فثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان كما أخبرنا نبينا صلوات ربي وسلامه عليه، القاعدة الأولى التي ينطلق منها طائر القلب في سماوات الإيمان شرفًا وسموًا، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، حب غير مؤسس على فراغ، وإنما على العلم بحياته صلى الله عليه وسلم.


في صخب هذه الحياة الدنيا، وثرثرتها التي تكتسي كسوة العلم، لا يكاد بصيص نور ينفذ إلى القلب إلا لمن كان متحققًا بسنته صلى الله عليه وسلم، فإن كل مطالع لسيرته، مستقيم السريرة والفطرة، سوي العقل، يعلم يقينًا أن هذا الرجل لا يكون إلا نبيًا.


كثير منا يدرس السيرة دراسة التاريخ،  يحفظها ويراجعها ويستظهرها، ولكن هذا الدين لا يريد أن يكون الواحد فينا لسانًا فصيحًا لسنًا، إنما العلم كما قال سيدنا الحسن البصري  علمان، علم على اللسان فهو حجة الله على العبد،  أما العلم الذي يسبق به من سبق فهو علم في القلب وذلك هو العلم:" إنما العلم الخشية " .

اضافة تعليق