منح جائزة لتوفقه رغم أنه نجح بالغش.. فماذا يفعل؟

السبت، 10 نوفمبر 2018 04:40 م
الغش

جهات كثيرة ترغب الطلاب في المذاكرة وتمنحهم جوائز تشجيعا لهم على التفوق، لكن بعض الطلاب يستخدم حيلا كالغش في الامتحانات لنيل هذه الجوائز.. فما الحكم؟  

الجواب:

إذا كنت قد غششت في الامتحانات، وصرت من الأوائل، وأعطيت جائزة على ذلك، فهذه الجائزة لا تحل لك، ويلزمك ردها إلى الجهة الباذلة لها، أو رد قيمتها إن كان قد مضى زمن واستهلكت الحاسوب؛ لأنه مال معطى بشرط كونك من الأوائل- حقيقة لا خداعا- وهذا لا ينطبق عليك، فلا تستحقه.

ولا يلزمك إعلام الجهة، بل يكفي أن تدخل هذه القيمة في حسابها، أو تدفعها لها ولو على سبيل التبرع .
فإن كان الرد غير ممكن، فاصرف المال في مصارف هذه الجهة، كأن تكون جهة مسئولة عن التعليم والمدارس ونحو ذلك، فتشتري حاسوبا تعطيه لإحدى المدارس، وبذلك تبرأ ذمتك.
وهذه الجائزة لا تحل لك، ولو كان الطلاب كلهم قد غشوا؛ فإنهم إذا فعلوا ذلك لم يحل لأحد منهم أخذ الجائزة.
هذا مع وجوب التوبة من الغش، فإن الغش من كبائر الذنوب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي) رواه مسلم. (سؤال وجواب)

اضافة تعليق