حتى لا يصيبك طموحك بالتوتر.. كيف ترفع حافز التفوق دون قلق؟

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 11:08 ص
طموحك دليلك للنجاح فلا تجعله طريقا على التوتر



الطموح هو الشيء الوحيد الذي يحيا به الإنسان، وتستمر من خلاله حياته، ولم ينقطع الطموح من إنسان حتى أصابه المرض واليأس والاكتئاب، لذلك نصح النبي صلى الله عليه وسلم أمته بأنه "إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها".


إلا أن زيادة الطموح بشكل يفتقد معه المرء للرضا حال عدم تحقيق أحلامه، قد يجعل من طموحه هذا سبيلاً لاكتئابه.

هذا ما كشفته إحدى النظريات العلمية في تحليل الشخصية؛ من خلال نظرية ما يسمى "نمط الشخصية أ" التي تتناول ما يُوصف بـ "الشخصية ذات الروح التنافسية"، والأخرى نظرية "نمط الشخصية ب"، وتتمحور حول الشخصيات الأكثر هدوءًا.


وكشفت النظريتان سمات بعض الشخصيات الطموحة ذات روحٍ تنافسيةٍ وتسعى بجد لتحقيق النجاح، بل ربما تكون هذه الصفات هي ذاتها التي قد تستخدمها لتنعت بها أنت نفسك.، ويُدرج في إطاره الأشخاص المُهَيمنون ذوو النفوذ والقوة.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن باحثين بجامعة تورنتو الكندية، أن الشخصيات التي تُصَنّف في إطار "نمط الشخصية أ" بالطموح ونفاد الصبر والروح التنافسية، ويُعتقد أن أصحابها عرضةٌ للإصابة بالتوتر والإجهاد وأمراض القلب.

 في المقابل، أصحاب "نمط الشخصية ب"، الأكثر هدوءًا واسترخاءً وقدرةً على التحمل والصبر، يتصرفون على شاكلة تقلل من خطر تعرضهم لأمراض القلب.

 وتقول ساندرا ماتز، وهي أستاذة مساعدة في كلية كولومبيا لإدارة الأعمال بمدينة نيويورك الأمريكية، إن توظيف العلم الخاص بتحليل الشخصيات في اختيار الأشخاص المناسبين لمكان عملٍ بعينه، وتحديد أيٍ من السمات الشخصية ستجعل من المرء موظفاً رائعاً في شركةٍ أو نشاطٍ معين.

 وتشير الباحثة إلى أنه يتعين أن يُولى الاهتمام الأكبر هنا للتعرف على من هو الشخص الذي تجعله خصاله وصفاته الشخصية المرشح المثالي للاضطلاع بوظيفةٍ بعينها.


الطموح يحقق النجاح

ويتبقى السؤال هل الطموح فعلاً يعمل على التوتر؟

يؤكد الباحثون أن الطموح يساعد على النجاح، بالرغم من التوتر الذي ربما يصيب الغنسان في البحث عن النجاح والتفوق.

ومن الأسباب التي يقف فيها الطموح وراء نجاح صاحبه


 الرغبة الصادقة وتحديد أهدافك بدقة، وأن يبق الهدف نصب عينيك دائما، و أن يكون الحافز وراء الطموح للخير لا لغيره، فإذا كان وراء سعيك الخير والفضيلة فإنك ستفوز بأمانيك.

ويجب أن تتوقف عن اختلاق المعاذير مهما كانت قوية، فالأعذار تقتل الطموح، وتحبط معنوياتك، وتغلق أبواب النجاح.

 ومن فوائد الطموح، أنه يكسب النشاط والحيوية في تحقيق الأهداف، وينزه النفس عن سفاسف الأمور، ويبعث للسعادة ومحقق للنجاح.


اضافة تعليق