كيف كان الصحابة يراقبون لغة جسد النبي صلى الله عليه وسلم؟

الجمعة، 16 نوفمبر 2018 04:00 م
أعظم_رجل_في_التاريخ_سيدنا_محمد_عليه_الصلاة_والسلام

كان الصحابة رضوان الله عليهم يتعلمون من " لحظ " النبي قبل " لفظه"، لا يدعون شيئًا، يحمر وجهه غضبًا فيعرفون أنه غاضب، فيدعون ما أغضبه، يرون بشره فيتهللون له، وهكذا هم معه في كل مشاعره وأحواله.

وبحسب وصف الصحابة فقد كان الرسول الكريم في مشيته سريعًا،  خطواته واسعه، وكأنه نازل من مكان عالٍ، فيميل قليلاً إلى الأمام، حيث أن هذه الطريقة في المشي تدل على انعدام الكسل وتدل على علو الهمة والعزيمة.

كان الصحابة معنون بكل شيء، أخلاقه، صفاته، لغة جسده، صلوات ربي وسلامه عليه، من ذلك كله يتعلمون، وبه يقتدون، وهو واجب كل إنسان يطمح ويسعى إلى الكمال ويرغب في رؤية إنسان كامل في أخلاقه وصفاته.

ولعل ما دفع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يومًا لنهر رجل يمشي بطريقة فيها هزال هو هذا الذي تشربه من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد روي أنه رضي الله عنه رأى رجلا مظهرا للنسك متماوتا فخفقه بالدرة وقال لا تمت علينا ديننا أماتك الله , وفي رواية : ارْفَعْ رأسَك فإن الإسلام ليس بِمَريِض.

ويروي أن عائشة رضي الله عنها نظرت إلى رجل متماوت، فقالت ما هذا ؟فقالوا :أحد الفقراء ، فقالت : قد كان عمر رضي الله عنه قارئا فكان إذا مشى أسرع وإذا قال أسمع وإذا ضرب أوجع .

اضافة تعليق