أعاجم أحبوا محمدًا.. تعرف عليهم

الخميس، 15 نوفمبر 2018 08:55 م
screen-7


محظوظون هم على الرغم من أعجميتهم، إلا أن أنوار الرسالة غمرتهم، وأخذت بأيديهم فعرفوا محمدًا صلى الله عليه وسلم أفضل من كثير من العرب، فأحبوه، وعظموا قدره انسانيًا، فلنلق نظرة على ما كتبوا عنه، لنعرف:

يقول أســتاذ الفلســفة راما راو : ( إن إلقاء نظرة على شخصية محمد تسمح لنا بالاطلاع على عدد كبير من المشاهد : فهناك محمد الرسول ، ومحمد المجاهد ، ومحمد الحاكم ، ومحمد الخطيب ، ومحمد المصلح ، ومحمد ملجأ الأيتام ، ومحمد محرر العبيد ، ومحمد حامي المرأة ، ومحمد القاضي ، ومحمد العابد لله .. كل هذه الأدوار الرائعة تجعل منه أسوة للإنســانية ) .

أما شاعر الألمان ( يوهان غوته) فيقول : " انظر إلى ينبوع الجبل يتد فق صافياً كشعاع د ري فوق السحب،  أرضعت ملائكة الخير طفولته في مهده،  ساحباً في أثره أخواتٍ من العيون كأنما هو مرشدها الأمين، وأما في البوادي فالرياحين تنبثق عند قد ميه ، والمـروج تحيـا مـن أنفاسـه لا يثنيه الوادي الظليل ، ولا الرياحين التي تطوّق ساقيه ، وتحاول أن تستهويه بلحاظها الفواتن ، وها هو العُباب زاخراً يندفع لا يثنيه ثانٍ مخلفاً وراءه المنارات والصروح،  ذلك هو ( محمد بن عبد الله).
 


وأخيرًا الشاعر الدكتور محمد إقبال، يقول: ( لا تعجبوا إذا اقتنصتُ النجوم ، فأنا من أتباع ذلك السيد العظيم ، الذي تشرفتْ بوطأته الحصباء ، فصارت أعلى قد راً من النجوم،  جاءته بنت حاتم أسيرة، سافرة الوجه ، مطرقةً فاستحيا النبي ، وألقى عليها رداءه،  يا رسول الله : نحن أعرى من السيدة الطائية ،  نحن عراة ضعاف أمام أمم العالم ، إنني مع عُبّاد الظلام في صراع شديد،  فمُدَّ سراجي بزيت منك جد يد،  ولا تضن عليّ بشعاع من أشعة شمسك المنيرة للعالم ، يا رب : أنت غني عن العالمين،  فاقبل معذرتي يوم الدين،  وإن كان لا بد من حسابي ، فأرجوك يا رب أن تحاسبني بعيداً من المصطفى ، فإني أستحي أن أنتسب إليه ، وأكون في أمته ، وأقترف مثل هذه الذنوب (.

اضافة تعليق