أخطاء الأزواج سببها الأمهات.. من هنا البداية!

الخميس، 15 نوفمبر 2018 01:44 م
تحمل الزوج للمسؤولية طبع أم عادة



تعاني كثير من الزوجات من تجاهل أزواجهن وتحملهن للمسؤولية كاملة من مسؤولية المنزل من شراء مستلزمات وتنظيف المنزل، ورعاية الأولاد، وتربيتهم، والمذاكرة لهم، وتغذيتهم، والاهتمام بنظافتهم، ونظافة ملابسهم، وغيرها من المهام التي يلق الزوج بها علي عاتق زوجته ويتجاهلها تمامًا، وكأنه ليس بطرف في هذه العلاقة.

ويرجع هذا الأسلوب الذكوري البحت إلى تربية معظم الأمهات الخاطئة لأبناهن الذكور، حيتم تربيتهم على أنهم رجال لا يمكنهم حمل كوب من مكانه، البيت يأكلون ويشربون وتنفذ أوامرهم دون أي تعب أو مجهود، فيشبون دون أن لا يعرفون معنى المسؤولية ومعنى فتح بيت ومشاركة الزوجة في أعمال المنزل، وهو عادة ما يؤثر سلبًا علي حياته الزوجية فيما بعد.

وتقول الدكتور وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية، إن مشكلة أغلب الرجال في مصر أن أمهاتهم لا يعلموهم معنى المسؤولية وكيفية تحملها والتعامل مع المواقف الصعبة، فكثير من الأمهات تربي أبنائهن الذكور على أنهم لا يمكنهم أن يحملوا طبقًا أو يغسلوا الكوب بعد استخدامه.


وتنصح الاستشارية النفسية والاجتماعية الأمهات بضرورة تعليم أولادهم كيف تُحمل المسؤولية، كيف ينظفون المنزل يرتبونه ويسخنون الطعام لأنفسهم، ويشاركون في الأعمال المنزلية بشكل عام، وأن مساعدة أخته له وتحضيرها للطعام أو الشراب هو ليس بفرض عليها ولكنه محبة منها.

 فإذا سافرت فإنه من المفترض أن يعرف ابنك كيف يشغل الغسالة لغسل ملابسه، وكيف يرتب حجرته ويجهز طعامه، علمي ابنك أنه مسؤول عن إحضار طلبات المنزل ويخرج البلكونة يجمع الغسيل عندما تكونين بدون حجاب، علميه الغيرة على أهل بيته وأن يكون دمه حاميًا، حتى يعرف كيف يتعامل فيما بعد مع زوجته ويعرف يربي أولاده على الرجولة والجدعنة.



وتؤكد عزت علي أن دلع الأمهات لأولادها يزيد من فرص تدمير بيوتهم وحياتهم الزوجية، مشيرة إلي أن النساء أصبحت قادرة علي الاستغناء عن الرجال بعدما كانوا عالة عليهن.



اجعلي تحمل المسؤولية طبع أصيل متأصل في شخصية أبنك، وليكن لكم في رسول الله أسوة حسنة فكان صلى الله عليه وسلم رغم انشغاله بالأمة ومهمة الدعوة والرسالة وثقلها كان في مهمة أهله اي في خدمتهم.


اضافة تعليق