تعرف على هدي النبي في التعامل مع الأعداء

الخميس، 15 نوفمبر 2018 04:20 م
تعامل الرسول مع أعدائه

ما أجمل أن نطيب الذكر بالكلام عن خير البشر في ذكرى مولده؛ فهو القدوة الحسنة وهو النور الذي بعثه ربه لينير الدنيا فتتسع الأمور بعد ضيق، وتسُهل بعد عسر.

ولا أفضل من أن يكون كلامنا عنه صلى الله عليه وسلم منضبطًا حنى نسهّل الطريق لمحبيه وليتعرف عليه من يبغي السعادة في دنياه وأخراه.

كيف كان صلى الله عليه وسلم يعامل أعداءه؟
إن تعجب فاعجب حقيقة من هذه التعامل الإنساني الراقي الذي تجسدت فيه كل معاني الإنسانية في تعامل النبي مع أعدائه.
الأعداء في نظرة النبي تختلف إلى حد كبير عن نظرة غيره لهم؛ فالرسول يتظر للمختافين معه في الدين على أنهم معذرون من يفههم من يرفق بهم من يعطف عليهم حتى يأخذ بأيديهم من النار ولا تزال هذه الحالة تدعوه إلى اللين معهم وبيان الحق لهم وعدم الدعاء عليهم وكل أمله أن يدخلوا في دين الله أفواجا؛ فهو لا يريد النصة في معركة بشرية ولا ينتظر مكافأة من غير خير البرية؛ فدعوته بالأساس لنجاة الناس من النار وبإبعادهم عما يضرهم مما لا يعلمون.

وهذه النظرة الحانية والواعية جعلته صلى الله عليه وسلم يكافح في بيان الحق ويجاهر ويسر ويخفت ويعلن في دعوته ويتحين الفرص ويورد المعجزات ويؤلف القلوب،كل هذا حتى يقل عدد أعدائه ولينجو بهم من العذاب.

ومن ثم لازمت الرسول في التعامل مع أعدائه عدة صفات نباعة من نظرته السابقة لهم، ومن أهم هذه الصفات:
صدقه معهم – وفاؤه بوعودهم- اللين معهم – عدم مباغتهم بقتال- إقامة الحجة عليهم – تنويع أساليب الدعوة معهم- الحرص عليهم – الدعاء لهم – عدم الدعاء عليهم- حفظ مواثيقهم وعهودهم.

اضافة تعليق