مولد النبي ميلاد للإنسانية .. تعرف على ذلك

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018 08:30 م
مولد النبي

كان مولد النبي صلى الله عليه وسلم إيذانًا بالتحول الإنساني العظيم للبشرية، بدأ بالمجتمع القبلي العربي ثم سائر الناس من دركات الضلال والغواية والظلم إلى درجات النور والهداية والرحمة، ومن مجتمع الاستبداد والعلو إلى أمة الشورى والعدل والإحسان.

" إنما المؤمنون إخوة "، إنه المجتمع المتواد المتحاب المتضامن الذي أنشأه النبي، في ارقي صوره وأصفاها، محيط آمن، فالفرد فيه آمن في عرضه وماله ونفسه، في اشاعة لروح السلام والسلم في المجتمع.

مجتمع تربطه آصرة واحدة، وهي العقيدة الكريمة والجميلة، التي تذوب فيها الأجناس والأوطان، واللغات، والألوان، والأصول، والعرقيات:" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

 تحولًا عظيمًا، تم على مستويات ثلاثة وهي الفرد والجماعة المؤمنة والأمة كاملة، ليحقق العبودية الكاملة في قوله تعالى :" : يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك، وفي قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ".

مجتمع دعى فيه المؤمنين والمؤمنات إلى العدل والإجسان والبر والتقوى، حري بمن يستأمن على مصير الأمة وإبقائها قوية بين العالمين، وهكذا كان  النموذج النبوي ساطعا مشرقا بما جسده من أفكار وتصورات، وما قدمه من أعمال ومنجزات.

اضافة تعليق