فيديو| عمرو خالد يتحدث عن أهم معجزات النبي في طفولته

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 03:37 م




تناول الدكتور عمرو خالد في حلقات عديدة، من برامجه " على خطى الحبيب" و " نبي الرحمة والتسامح"، طفولة النبي صلى الله عليه وسلم، والتي تعد من أهم المراحل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، واشتملت على الكثير من بشارات النبوة، وفيها كثير من المواقف التي بنت شخصية النبي صلى الله عليه وسلم.



ووُلِد النبي صلى الله عليه وسلم، بشعب بني هاشم بمكة في صبيحة يوم الاثنين التاسع من شهر ربيع الأول، لأول عام من حادثة الفيل، ولأربعين سنة خلت من ملك كسرى أنوشروان، ويوافق ذلك عشرين أو اثنين وعشرين من شهر أبريل سنة 571 م.



لما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده، فجاء مستبشرًا ودخل به الكعبة، ودعا الله وشكر له‏،‏ واختار له اسم محمد، وأرضعته بعد وفاة أمه صلى الله عليه وسلم بأسبوع، ثُوَيْبَة مولاة أبي لهب، ثم التمس عبد المطلب جد النبي لرسول الله صلى الله عليه وسلم المراضع، واسترضع له امرأة من بني سعد بن بكر، وهي حليمة السعدية.



حدثت الكثير من الحوادث التي كان من شأنها الإشارة إلى علو شأن النبي صلى الله عليه و سلم منذ صغره وبركته على من حوله، ومعجزات بشرت بنبوته مثل حادثة شق الصدر، ومن بينها عودة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه بعد حادثة شق الصدر ومكث معها حتى بلغ عامه السادس ثم ماتت أمه ليصبح النبي صلى الله عليه و سلم يتيم الأب والأم.



وروى ابن سعد أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت‏:‏ "لما ولدته خرج من فرجي نور أضاءت له قصور الشام".



وحينما رأت حليمة مرضعته من البركة التي حلّت عليها بوجوده صلى الله عليه وسلم، حيث امتلأ صدرها بالحليب بعد جفافه، حتى هدأ صغارها وكفّوا عن البكاء جوعاً، وكانت ماشيتها في السابق لا تكاد تجد ما يكفيها من الطعام، فإذا بالحال ينقلب عند مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى زاد وزنها وامتلأت ضروعها باللبن.



ومن بين معجزات النبي في طفولته، حادثة شق الصدر، حيث روى مسلم عن أنس‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل، وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال‏:‏ "هذا حظ الشيطان منك"، ثم غسله في طَسْت من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَه -أي جمعه وضم بعضه إلى بعض- ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعنى ظئره- فقالوا‏:‏ "إن محمدًا قد قتل"، فاستقبلوه وهو مُنْتَقِعُ اللون -أي متغير اللون- قال أنس‏:‏ "وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره".



وبحادثة شق الصدر نال النبي صلى الله عليه وسلم شرف التطهير من حظ الشيطان ووساوسه، ومن مزالق الشرك وضلالات الجاهليّة، فكان في ذلك دلالة على الإعداد الإلهيّ للنبوّة والوحي منذ الصغر.



وكانت تربية النبي صلى الله عليه و سلم في بيت عمه وآلامه ورجولته المبكرة؛ علمته أن لا وقت للعب واللهو كالأطفال، وكأنه كان يستعد لتحمل أثقال الرسالة النبوية الشريفة والتي لا يستطيع تحملها إلا من اعتاد تحمل المسؤولية مُنذ نعومة أظفاره.



ورعي النبي صلى الله عليه و سلم للغنم في طفولته ومطلع شبابه علمه أن يكون خير راعِ، رعى الغنم فنمت بداخله روح الحلم والصبر، فكان يجمعها عند التفرق مثلما جمع أمة بأسرها، وحافظ عليها من أعدائها كما حافظ على دين الله.













مواقف كبرى في طفولة النبي علمها لأولادك

اضافة تعليق