كيف تحافظ على بيتك وتسعد زوجتك؟.. إليك أهم النصائح

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 02:39 م
تعلم كيف تحافظ علي بيتك وتسعد زوجتك


يتساءل الكثيرون عن كيفية صناعة السعادة في بيوتهم، ولماذا يفشلون في تحقيق الاستقرار الأسري، ويجهل البعض أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين، ولعل أهم ما تحتاجه الأسرة من اجل الاستقرار هو التوافق الروحي والإحساس العاطفي والدفء والسكينة.

تقول الدكتور وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:

لا يقف البيت السعيد على المحبة فقط، بل لابد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين، والتسامح لا يأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين، والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح.

وإليك أهم النصائح لإسعاد زوجتك:

- لا تهن زوجتك، فإن أي إهانة توجهها إليها، تظل راسخة في قلبها وعقلها

 - أحسن معاملتك لزوجتك تحسن إليك، أشعرها أنك تفضلها على نفسك، وأنك حريص على إسعادها، ومحافظ على صحتها

- تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون

 -لا تعد إلى بيتك عابس الوجه، صامتًا أخرس، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك

- لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك

- كن مستقيمًا في حياتك، وحذار من أن تدمن عينيك ما لا يحل لك

- تجنب إثارة غيرة زوجتك

- لا تذكر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة، ولا تعاـيرها بتلك الأخطاء

- عدل سلوكك من حين لآخر

- اكتسب من صفات زوجتك الحميدة

 - الزم الهدوء ولا تغضب، لتجنب إثارة المشاكل بينكم

- ساعد زوجتك على الثقة بنفسها

- أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله» رواه الترمذي

 - توقف عن تجريحها وتوبيخها خاصة أمام الناس

 -لا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن

- حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف

- انصت إلى زوجتك باهتمام واهتم بكل ما تقوله وتحكيه

- اشعر زوجتك بأنك سندها وأمانها وأنها في مأمن معك من أي خطر

-  افصل بين حبك لزوجتك وحبك لوالديك وأهلك واعط كل واحد منهم نصيبه من الحب والاحترام دون انتقاص من الآخر

 - كن لزوجتك كما تحب أن تكون هي لك

- شاركها هواياتها

- لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم

- حاول أن تساعد زوجتك في بعض أعمالها المنزلية، قالت عائشة رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله - يعني خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة

 - حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك

- على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها، فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه -  يقول: «ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي (أي في الأنس والسهولة) فإن كان في القوم كان رجلاً»

 - استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب

- أحسن إلى زوجتك وأولادك، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «خيركم خيركم لأهله».

اضافة تعليق