اسم الله الأعظم.. هل تعرفه؟

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018 10:42 ص
اسم الله الأعظم


يتصور البعض أن اسم الله الأعظم، من الصعوبة الوصول إليه، وأنه لا يصل إليه إلا "صاحب كرامة"، أو ممن يحظى برضا كبير من الله عز وجل، وقد نفى العلماء هذا الكلام جملة وتفصيلاً، وقالوا إن الله حث المسلمين على تعلم أسمائه وصفاته فكيف يجعل أهم اسم له سبحانه غير معلوم لخلقه؟.

وقد لا يدعو المسلم باسمه الله الأعظم ومع ذلك يستجيب الله له، فالفيصل هنا هو الإخلاص في الدعاء، مع استحضار حسن الظن بالله واليقين بأنه سبحانه سيستجيب، يقول تعالى: «وللهِ الأسْماءُ الحُسْنَى فادْعُوهُ بِهَا» (سورة الأعراف : 180)، وقوله أيضًا سبحانه: «قل ادْعُوا اللهَ أو ادْعُوا الرّحمنَ أيًّا ما تَدْعُوا فلَه الأسماءُ الحُسْنَى» (سورة الإسراء : 110).

فالمسلم يدعو ويلح في الدعاء كي ينال الإجابة، ويحدث نفسه بأنه لو يعلم اسم الله الأعظم، لكان ذاك أفضل حتى يضمن الاستجابة لدعائه.

ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يدعو قائلا: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، فقال والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى.
ويروى عنه صلى الله عليه وسلم، أنه أيضًا سمع رجلاً يدعو قائلاً: اللهم لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد دعا الله باسمه الأعظم".

ومع ذلك، إلا أن هناك روايات أخرى توضح أن اسم الله الأعظم في مواضع أخرى، ومنها قول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: "إن اسم الله الأعظم في سور من القرآن ثلاث: البقرة وآل عمران وطه"، وقال العلماء إنها الآيات التالية: "اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" (البقرة)، و"اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ" (آل عمران)، و"وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ" (طه).

كما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ"، وأيضًا بداية آل عمران: "الم . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ".

اضافة تعليق