هل الطيبة والعفوية سبب معاناتي؟

الإثنين، 12 نوفمبر 2018 11:40 ص
طيبتك وعفويتك ليست بسبب معاناتك بعد اليوم

من أهم صفاتي الشخصية، الطيبة والعفوية، لكن هناك من يعتبرها أهم العيوب في، لأنه بنظرهم الطيبة مقترنة بالشخصيات الساذجة والغبية التي تستحمل دون ملل أو كلل، وهو ما يزيد من مشاكلي وآلامي.. فهل الطيبة والعفوية عيب فعلًا؟

(أ. س)

تجيب الدكتورة نادين مجدي، استشارية نفسية:

هناك من ينظر للطيبة والعفوية للأسف حاليًا على أنها عيب في الإنسان، وحتى تتمكني من تقليل الأثر السلبي على نفسيتك، تذكري دومًا السلبيات التي تحدث نتيجة عفويتك وطيبك مع الناس، فالكثير يستغل ذلك ويتربص بأصحاب القلوب الطيبة لأنهم متأكدون أنهم سيسامحونهم.

ومن الضروري أن يوازن أصحاب الشخصيات الطيبة العفوية بين عقولهم وقلوبهم، مع التعامل بحذر شديد مع الناس، وأقصد هنا الحذر وليس الشك، وتذكر أن مزيدًا من العفوية والطيبة يعني مزيدًا من المتاعب والآلام.

وعليك عزيزتي في حالة أن شخصًا ما أخطأ فيك أن تنظري أولًا إلى نوع الخطأ، ووجهي له عتابًا بسيطًا مع النصح الجميل وسامحيه مرة، وإذا كرر ذلك لا تسامحيه وارفضي اعتذاره، ولا  تبالغي في ثقتك ناحية الغير، ولا تنظري للناس على أنهم مثلك طيبون ومخلصون، كل واحد له شخصيته وبيئته التي تربي فيها والتي أثرت فيه بشكل أو بآخر.

اضافة تعليق