هل لكفالة ولد الزنا ثواب كما لليتيم؟

الأحد، 11 نوفمبر 2018 08:00 م
كفالة ولد الزنا

كثيرا ما يقع النزاع في حكم من كفل ولد زنا وهو يعلم انه كذلك ففي حين يرغب البعض في ذلك على اعتبار انه ليس له ذنب فيما جريرة ارتكبها غيره ويساوي كافله بكافل اليتيم في الثواب، يعترض آخرون ..فما الصواب؟
الجواب: أكدت دار الإفتاء المصرية ما رود من حثَّ الإسلامُ على كفالةِ اليتيم والإحسانِ إليه والقيامِ بأمره ومصالحه، وجعل الرسولُ صلى الله عليه وآله وسلم كافلَ اليتيم مجاورًا لرسول الله في الجنَّة؛.
وذكرت ما صح من حديثعن النبي في ذلك؛ حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه مسلمٌ: «أنا وكافل اليتيم -له أو لغيره- في الجنة كهاتين»، وأشار مالكٌ بأصبعيه السبابة والوسطى.
وشرحت دار الإفتاء المراد بقوله صلى الله عليه وسلم  «له» الورادة في الحديث فقالت: أن يكون اليتيمُ معروفَ النَّسبِ للكافلِ، وأما المرادُ بكلمةِ «لغيره»: أن يكونَ اليتيمُ مجهولَ النَّسَب للكافِل.
الحاصل:
وخلصت من ذلك إلى الحكم الشرعي في كفالة ولد الزنا ومجهولي النسب بصفة عامة، فقالت: إن كفالةَ ولد الزنا يؤجَرُ عليها الكافلُ كما يؤجرُ على كفالةِ اليتيم معروفَ النسب تمامًا، وأمرُهما سواءٌ.

اضافة تعليق