هذه أهم أسباب توتر علاقة العبد بربه.. اجتنبوها

الأحد، 11 نوفمبر 2018 06:00 م
الغناء

على المسلم دائمًا أن يحسن علاقته بالله ويعالج أسباب القصور فيها ليوطد علاقته بخالقه وبارئه لينجو في الدنيا مما يكدر حياته وينجو في الآخرة من عذاب الله، ومن أهم أسباب ضعف علاقة العبد بربه ما يلي:

-تجرؤه على الله بالمعاصي والذنوب على اختلاف أشكالها صغيرها وكبيرها، والتهاون في ارتكاب الصغائر بدعوى أنها لا تضر.

- التهاون في أداء الفرائض سواء بالكلية بأن يتركها ولايؤديها ويؤجلها حتى تخرج عن وقتها متكاسلاً أو متهاونًا، وهذا شأنه من باب أولى مع النوافل فهو لا يعلم لها وقتا ولايؤدي منها شيئا فتراه يعيش في الدنيا ولا يراعي حق الله عليه ولا حق رسوله.

-كثرة الأماني والتسويف: على هذه الحالة كلما ذكره أحد بحق الله عليه سوّف بالتوبة ومنّى نفسه بطول الأمل والعمر ومن كان هذا حاله تجده شديد الحرص على الدنيا متمسكًا بها، كل همه تجميع المال والشهرة والمناصب.

- نسيان ذكر الموت: ومن أسباب توتر علاقة العبد بربه أن يعيش لإنسان ولا يذكر مآله ونهايته كأنه معمّر فهو يعمل ويجري ويتزوج وينجب ويزرع ويحصد ويسافر، بل ربما يزور المرضى ويشيع الجنائز أيضًا ولا يعتبر كل همه منصب لغرض واحد الدنيا وشهواتها هي من تجمع همه وتفرقه فلا يتذكر موتًا ونشورًا.

هذه أهم الأسباب لتوتر علاقة العبد بربه وعلى المسلم العاقل أن يجتنبها ويبتعد عنها، حتى تلزمه السعادة في دنياه وأخراه.   

اضافة تعليق