3 أمور تتحقق بها محبتنا لرسول الله.. تعرف عليها

الأحد، 11 نوفمبر 2018 04:30 م
محبة الرسول

لم تكن محبتنا للرسول صلى الله عليه وسلم نفلا، لكنها واجبة، يقول الله تعالى: "قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"، والمعنى ذم الأشخاص الذين يقدمون حب أمور الدنيا على حب الله، ورسوله، والجهاد في سبيله سبحانه وتعالى؛ لذا كان السؤال ليس عن حكم محبة الرسول لكن عن كيفية تحصيلها؟

محبة الرسول تكون بتوقيره وتعظيمه بثلاثة أركان؛ القلب واللسان والجوارح والأركان وهذاإن تم  تمت لك محبة الرسول خالصة وحشرت معه ونالتك محبته، ويكون ذلك عمليًا بالآتي:

محبته بالقلب:

وتحقق هذه المنزلة السامية والدرجة تالر فيعة من الحب الخالص الذي ايشاركه في منزلته محبة النفس والولد والأهل فضلا على الوالدين والأقرباء والمهنة والمال، فيلزم لذلك تقديم محبته قلبيا على من سواه ويظهر أثر التقديم حين التعارض بين حبين ساعتها تظهر المحبة التي تقدمها عما سواها .

الحب باللسان:

ويكون بدوام ذكره والصلاة عليه والثناء عليه صلى الله عليه وسلم من غير غلو ولا تقصير، ومن غير إفراط ولا تفريط ذكرا وثناء ملتزما فيهما ما ورد عنه دون ابتداع طريقة للذكر لم ترد ولا استحداث ذكر لم يشرع، والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم هي أمر إلهي أمرنا الله به تعظيما لنبيه ومصطفاه حيث قال:"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً"، ويكون حبه باللسان أيضا بتعظيم ذكره باللسان مع الزيادة عليه بذكر النبوة والرسالة، وذكر فضائله وصفاته، ومعجزاته، وأيضا بدعوة الناس للإيمان به واتباع منهجه.

ومحبة الرسول بالجوارح:

وتكون بالتزام نهجه والعمل بسنته صلى الله عليه وسلم، والتمسك بهديه، الظاهر والباطن وترك كل ما نهى عنه وزجر.

بهذه الأمور تتحقق محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خير ما نحتفل بها في ذكراه، لنحققها في أنفسنا وأهلينا ما حيينا وهي خير ميراث للمرء بعد وفاته.

اضافة تعليق