مولد النبي.. بداية العلم ونهاية الاستعباد

الأحد، 11 نوفمبر 2018 03:25 م
المولد النبوي


يحتفل المسلمون في أنحاء العالم خلال شهر ربيع الأول من كل عام، بمولد خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، مستلهمين يوم مولده لإيقاظ الهمم في نفوسهم الهمم، وتذكرهم دائمًا بتفوق الإسلام وريادته وانتصاراته وأملاً في عودة ما كان للحاضر القريب.

واختلف العلماء حول تحديد يوم معين لميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب بعذهم لاعتباره أنه يوم الثاني من ربيع الأول، وقال آخرون إنه اليوم العاشر من الشهر.

 بينما اتفق الغالبية أنه يوم الـ12 من ربيع الأول، كما اتفق الجميع على أنه كان يوم اثنين، ففيه ولد وفيه رحل إلى الرفيق الأعلى، وعلى الرغم من هذا الاختلاف إلا أن المسلمون اعتادوا الاحتفال بذكرى المولد النبوي في الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام، منهم من يجعلها احتفالية خاصة بأكلة معينة ومنهم من يقيم الليل ومنهم من يظل طوال اليوم يصلي عليه تبركا به.

ولمولده صلى الله عليه وسلم آيات ومعجزات، أبرزها: أن أمه آمنة رأت أنها يخرج منها نورا، أضاء لها قصور بصرى من أرض الشام، وكأنها سمعت هاتفًا يردد في أذنيها: «أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، ثم تسميه محمدًا».
وروى أنه عليه الصلاة والسلام ولد "مختونًا"، فسماه جده عبدالمطلب محمدًا ليحمده الخلق في شتى بقاع الأرض، أيضًا في ليلة مولده اهتز إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، كما سقطت الأصنام من حول الكعبة وكسرت، وانطفأت نيران فارس، وقذف الله الشياطين بالشهب.

وبمولده صلى الله عليه وسلم، بزغ فجر جديد على الأرض كلها، نور أتى من السماء يملأ الأرض، يأخذ بيد الناس من الظلمات إلى النور ومن الجهل إلى العلم، وقد يقول قائل مازال هناك الكثير والكثير كافرين بالرسالة المحمدية، لكن مما لاشك فيه أن الإسلام والمسلمون الأوائل وضعوا كل ما عليه البشرية حتى الآن من أصول علم وأفكار للتطوير، أيضًا كان مولده ثورة على الظلم والجور ونهاية للاستعباد والعنصرية والقتل والسرقة والابتزاز.

اضافة تعليق