7 أشياء تمنحك البركة في الرزق.. تعرف عليها

الأحد، 11 نوفمبر 2018 11:04 ص
البركة في الرزق ليست مالا ولكنها أشياء أخرى فلا تحرم نفسك منها



قد يدفع ضيق الرزق بالإنسان إلى فقدان الثقة، في البركة، التي تعد من أهم عوامل سعادته، وهي الجانب الغيب في التجارة مع الله سبحانه وتعالى، وتعتمد على الإيمان والثقة في أن ما قسمه الله لك لن يكون لغيرك، وما نجاك الله منه لم يكن ليصيبك.


فقد يندفع الإنسان وراء شهواته في طلب الرزق، ويشكو من ضيق أحواله، فيرجع إلى البيت، ليجد ابنه هذا مريضًا، أو جزءًا من أثاث البيت قد أصابه الخراب، فتشتد عليه الازمة، ويعلم في هذا التوقيت ان الرزق ليس مالاً، ولكن الرزق هو هذه البركة التي يبحث عنها الجميع.

 وهو ما عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا"، رواه البخاري.


ودل النبي صلى الله عليه وسلم على طريق هذه البركة من خلال عدة أشياء هي:



الحرص على تلاوة القرآن الكريم، فقراءته تجلب البركة، مصداقًا لقول الله تعالى (وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) فالقرآن الكريم جعله الله تعالى بركة من خلال تدبره والسير على تعاليمه في شئون الحياة، ولهذا قال نبينا الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عن البيت الذي يتلى فيه القرآن (تسكنه الملائكة تهجره الشياطين ويتسع بأهله ويكثر خيره).


البدء في أي عمل تقوم به باسم الله، وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان لأصحابه لا مبيت لكم ولا عشاء".



كثرة الصدقات تجلب الرزق، خاصة صدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب.


كما أن صلة الرحم أيضًا تجلب البرك وتمنع الحسد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن صلة الرحم، وحسن الخلق، وحسن الجوار تزيد في الرزق وتطيل العمر.



ونصح النبي صلى الله عليه وسلم بالتبكير في طلب الرزق، فقال "بورك لأمتي في بكورها" أي الخروج لطلب الرزق باكرا" .

 ومن أسباب الرزق الحفاظ على الصلاة في وقتها، قال الله تعالى "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ".


وفي النهاية لا يتبقى سوى شيئين هما: التوكل على الله حق توكله لما ورد في الحديث «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا»، وكثرة الاستغفار كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا" ومن كل هم فرجًا" ورزقه من حيث لا يحتسب».


الله فضل بعضنا في الرزق


قال الله تعالى: {والله فضل بعضكم على بعض في الرزق}، فشاء الله أن يجعل بعض الناس أكثر مالاً من بعضهم الآخر، وشاء أن يجعل بعضهم فقراء، فقال سبحانه: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن * وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن * كلا}.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والمعاصي، واعلموا أن العبد يُحرم الرزق بالذنب يصيبه وقد كان هُيئ له"، فكثير من الناس يُحرمون البركة بسبب هذه المعاصي التي يقترفونها، وهذا ما أخبرنا به تبارك وتعالى بقوله في كتاب الكريم: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا} وبقوله تعالى: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا}.


وقد يكون ضيق الرزق نوعًا من الابتلاء والاختبار للعبد المؤمن، فنجد أن كثيرًا من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام كانوا فقراء، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يمر عليه أشهر لا يوقد في بيته نار، كما أخبرت السيدة عائشة رضي الله عنها، بقولها: "كان يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين ولا يوقد في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – نار"، وكان غالب طعامه الأسودين (التمر والماء).

اضافة تعليق