كيف أبر أبي وأمي بعد وفاتهما؟

السبت، 10 نوفمبر 2018 05:34 م
بر

 

في كثير من الأحيان يشعر المر بالتقصير وتانيب الضمير تجاه أمه او أبيه بعد وفاة أحدهما أو كليهما، وهذه الحالة تزداد بعد الوفاة مبشة وقد يطول وقتها وهو يريد من قلبه ان يجبر تقصيره ويعالج ما وقع فيه حتى يرضى الله عنه من جهة ورتاح ضميره من جهة أخرى.

وفي هذه الحالة جاءت الشريعة الإسلامية السمحة تعالج هذا الأمر، و تفتح لهذا الإنسان بابًا جديدًا يدرك فيه ما قصر فيه من أمور تجاه أبويه في حياتهما.

ومن هذه الأمور ما يلي:

- التوبة إلى الله تعالى بالندم والاستغفار.

-كثرة الدعاء والاستغفار لأمك.

-التصدق عنها ووهبة ثواب الأعمال الصالحة لها.

-صلة رحمه الأوبين وإكرام معارفهما، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبرَّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ: «نَعَم؛ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا» رواه أبو داود وابنُ ماجه وصححه ابن حِبَّان.

اضافة تعليق