تربية الأظافر وقضمها.. المرض يكمن في التفاصيل

السبت، 10 نوفمبر 2018 10:02 ص
تربية الأظافر وقضمها بفمك



هناك من الناس من يهتم بتربية أظافره خروجًا عن الفطرة السليمة، حتى أنها لدى البعض تأخذ أشكالاً مختلفة، فمنهم من يربي ظفره الأصغر (البنصر)، في كلتا يديه من أجل هدف واحد هو تنظيف أذنه بطريقة تضر صحته وشكله ومظهره، حيث تشيع هذه الظاهرة لدى كثير من الناس، بصورة مثيرة للاشمئزاز.


ومن النساء من تربي أظافرها من أجل رسم بعض النقوش والطلاء عليها، حتى أن بعضهن يهمل في الصلاة بزعم عدم استطاعة الوضوء بسبب عدم وجود مزيل لإزالة طلاء الأظافر.

وهذا يتنافى مع الفطرة السليمة التي يعد قص الأظافر إحدى سماتها، وعنها روى أَبِو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ".

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الإِبِطِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَنْ لاَ نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْماً. رواه مسلم.


وكشف موقع "ذيس إنسايدر" أن هذه السلوكيات قد لا تكون مدمرة، لكنها قد تعرض صاحبها لعواقب وخيمة في حال كان يكررها كثيرًا وبصفة يومية.


وغالبًا ما يصف هؤلاء الأشخاص سلوك قضم الأظافر بـ"اللا شعوري"، مشيرين إلى أنهم حاولوا أكثر من مرة وضع حد له دون جدوى.


ونقل الموقع عن أشخاص مصابين بهذا السلوك، قولهم: "غالبًا ما نصاب بالإحراج بفعل تكرار هذا الفعل.. نضطر في بعض الأحيان إلى الابتعاد عن الناس أو إلغاء مواعيدنا".


وقال متخصصون إن السلوكيات المتكررة التي يقوم بها الإنسان، لا يمكن اعتبارها مجرد عادات تمارس دون وعي أو شعور، بل أكثر من ذلك.


وذكروا أنها تؤثر على الصحة العقلية للشخص، حيث تصيبه باضطرابات عقلية ومزاجية، مثل القلق والتوتر والانزعاج من الآخرين".


أخطار تربية الأظافر وقضمها


وأكد المتخصصون أن تربية وقضم الأظافر يساهم في نقل البكتيريات المسببة للأمراض الخطيرة، مثل سرطان الجلد، وفق موقع "ميركولا" الطبي.


وأوضحوا أن الأظافر مكان مثالي لتكاثر وعيش البكتيريات مثل السالمونيلا وإي كولاي، كما أن القضم يسبب التهابات وعدوى جلدية تؤدي إلى التورم والاحمرار.



ويؤثر هذا السلوك أيضًا على الأسنان، حيث يؤدي القضم إلى تغيير في وضع الأسنان العلوية مع السفلية، مما يؤدي إلى تشوه في الفم.


وينصح الخبراء بالحرص على تقليم الأظافر وجعلها دوما قصيرة، بالإضافة إلى تجنب الأوقات والأحداث التي تقضم فيها أظافرك، مثل مشاهدة التلفاز أو الاستماع لشيء معين يصيبك بالملل.


يذكر أنه في عام 2014 اضطرت سيدة أسترالية تدعى كورتني ويثون إلى قطع إبهام إصبعها بعد إصابتها بالسرطان جراء عادة قضم الأظافر.

اضافة تعليق