اضطر أحيانا لأخذ المصاحف الموقوفة من المسجد .. فهل عليّ إثم؟

الجمعة، 09 نوفمبر 2018 10:00 م
مصاحف المساجد

يلجأ البعض تحت دعوى حب القراءة والحرص عليها لأخذ المصاحف والكتب الدينية الموقوفة على المساجد فما الحكم؟

الجواب:

تؤكد دار الإفتاء المصرية من يأخذ مصحفًا من المسجد موقوفًا للمسجد فإذا كان قد أخذه من المسجد وخرج خارج المسجد فهو آثم ومرتكب ذنبًا؛ لأنه بمجرد وقف المصحف لله تعالى لهذا المسجد فقد أصبح هذا المصحف ملكًا للمسجد؛ لأنه يزول ملك الواقف عن هذا المصحف بمجرد قوله: وقفته لهذا المسجد.

الحاصل:
لا يجوز لأحد أن يأخذ المصحف من المسجد ويخرج به خارج المسجد، أما إذا كان قد أخذه وجلس في المسجد ليقرأ فيه القرآن ولم يخرج به من المسجد وأعاده إلى مكان حفظه في المسجد بعد انتهاء القراءة منه فلا إثم عليه في هذه الحالة وإنما يثاب على قراءته للقرآن الكريم. ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال إذا كان الحال كما ورد به.

اضافة تعليق