أضحي دائمًا من أجل غيري.. فهل أخطأت بحق نفسي؟

الخميس، 08 نوفمبر 2018 12:26 م
هل تضحيتي خطأ في حق نفسي علي



متزوجة منذ 7 اعوام، ولدي ابنة، منذ أن كنت في منزل والدي، وأنا أضحي براحتي لمساعدة والدتي، وتوفير المال من أجل إخوتي، وزاد الأمر عندما تزوجت وأصبحت أمًا، ولكن لا أحد يقدرني، ولا يسمعني حتي لو كلمة طيبة.. فهل أنا مخطئة بحق نفسي؟

(و. م)



تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:

المرأة عندما تضحي مرة، فإنها ستعيش طول عمرها تقدم التضحيات، فلا تظني أنك كلما أعطيت وضحيت سيزيد رصيدك، هذا غير صحيح إطلاقًا، لكنك وحدك من يشعر بألم التضحية وأنت من يعيش فيه، فلا أحد يتصور أنك تعملين وتضحين من أجل رفاهيته.

أنت من يذبل ويضعف، ويقع - لا قدر الله - فلا داعي للصدمة عندما تحتاجين لسند وعون ممن قدمت له العون في يوم من الأيام، لأنه يتصرف بمنتهي الأريحية، ولم يأت في يوم على نفسه، ولم يضغط عليها من أجل أحد، لأن ببساطة منطقه في الحياة هو أن كل واحد حر في الطريقة التي يتعامل بها.

وعليك عزيزتي معرفة وتحديد الوقت الذي تعطين فيه، ومتي تمنعين نفسك من ذلك، حبي، وضحي بسخاء لكن بذكاء ولا تنسي حقك مقابل عطائك، فلا توجد علاقة متكافئة قائمة على العطاء فقط أو الأخذ فقط.

والمشاعر والوقت والمال وحتى "الجدعنة" إذا أسأت استخدامها مع الناس، فإنهم سيعتبرونها حقًا مكتسب فيما بعد.

اضافة تعليق