هكذا كان يصلي رسول الله.. فاتبعوه

الأربعاء، 07 نوفمبر 2018 04:20 م
محمد صلى الله عليه وسلم

تعد سيرة النبي العطرة مصدرًا أصيلًا للخير الذي يبحث عنه الإنسان في حياة يومه وغده، فمن يبغِ راحة البال ويريد طمأنينة القلب ويبحث عن سعادة أبدية لا كدر فيها ولا ملل، فليقبل على سيرته بقلبه ويتلقاها بجنانه ساعتها يستشعر الرحمات تتدفق والخيرات تتراءى.
ونحن على مشارف مولده صلى الله عليه وسلم نتعرف على أجزاء من حياته كيف كان يحيا.. وكيف عبد الله لنقتف أثره وتقف عن هديه وسنته..

صلاته صلى الله عليه وسلم
 لقد كان صلى الله عليه وسلم أعبد الخلق لله وأزكاهم، فهو من تلقى الوحي وقبيل دعوة الله ونشرها بقله وجوارحه وعانى في سبيل ذلك الكثير، من هنا تجدر أهمية ذكر حاله مع ربه في الصلاة وكيف كانت.
كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يسبغ الوضوء بأن يتمه بواجباته وفروضه وأركانه، ويقبل بقلبه وقالبه على الله يتوجه إلى القبلة بعدما يتحلل من دنياه.   
ثم يرفع يديه بتكبيرة الإحرام حتى يسمعها من خلفه من المأمومين ورفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين، ويضع كفيّه على صدره بعد أنْ ينزلهما من الرَّفع للتكبير الكفّ اليمنى على ظهر الكفّ اليُسرى، ثم يقرأ دعاء الاستفتاح ثم الاستعاذة والبسملة فالفاتحة ثم ما تيسر .
وكان من هديه أن يسكت سكتةً خفيفةً بعد الفراغ من القراءة ثم يركع قائلًا الله أكبر مع رفع اليدين إلى محاذاة الأذنيّن أو المنكبيّن، ويقول في ركوعه: سبحان ربيّ العظيم ثم  يرفع رأسه من الرُّكوع، قائلا: "سمع الله لمن حَمِده إن كان إمامًا أو منفردًا، بينما يقول الإمام والمنفرد والمأموم: "ربنا ولك الحمد".
ثم بعد ذلك يكبر ويسجد يضع ركبتيه قبل يديه إن استطاع ذلك ويقول: "سبحان ربيّ الأعلى" وكان أحيانًا يزيد: "سُبوح قُدوس ربُّ الملائكة والرُّوح"، ثم ينهض جالسا مكبرًا فيما تسمى الجلسة بين السَّجدتيّن، يقول فيها:" ربِّ اغفر لي وارحمني وعافني واجبرني واهدني".
وبعد ذلك يكبر ويسجد السجدة الثانية كما مر في الأولى، ثم يكبر ويجلس جلسة استراحة دون ذكر؛ فينهض على مقدمة قدميّه وركبتيه معتمدًا على فخذيه ما استطاع؛ فإنْ لم يستطع نهض معتمدًا على يديه؛ ليُصلِّي الرَّكعة الثَّانية، كما الأولى من قيام وركوع وسجود إلا إنه في نهاية الركعة الثانية يجلس للتشهد بعد الفراغ ثم يُسلِّم عن يمينه فشماله ليتابع ذكر ما بعد الصلاة.

اضافة تعليق