مع الرسول في مولده.. هذه بعض صفاته

الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018 07:30 م
3

لقد وصف الرسول الكريم بالعديد من الصفات الفاضلة التي تميز بها عن غيره؛ فقد بلغ فيها الكمال البشري، ولمَ لا وهو من بعثه ربه ليتمم مكارم الأخلاق، ومن هذه الصفات ما يلي:

صدقه صلى الله عليه وسلم؛ لقد كان يعرف بالصدق في صباه حتى لقب بين قومه بالصادق الأمين ويدل على ذلك قول كفار قريش له حينما دعاهم للقائه: "والله ما جربنا عليك كذبًا قط"، حتى إن السيرة أثبتت قول هرقل حينما سأل أبا سفيان عن الرسول: "وَسَاَلْتُكَ: بِمَا يَأْمُرُكُمْ؟ فَذَكَرْتَ: أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الأوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ"‏، فالرسول لم يكُن كذَّابًا، واشتُهر بالصِّدق، وهذا ما يجعله ذو مصداقية عالية عند الناس، وفي نفس الأمْر، فإنَّ الصادق عاقل ذو إيمان، فلا يكذب على الله، ويَصْدُق الناس.

 ومن صفاته أيضًا الأمانة وقد بلغ فيها الذروة، وهي إحدى صفات النبوة والرسالة، فلا يبعث الله خائنًا ،كما لا يبعث إلى الناس كذبًا وتمثلت أمانته صلى الله عليه وسلم في كل حياته أقواله وأفعاله وما يؤتمن عليه من أمانات حتى مع  المشركين كانوا يأتمنونه على ما لديهم من أمتعة ولذا ترك النبي الكريم عليًّا بن أبي طالب مكانه يوم الهجرة لمهمة أخرى غير إيهام القوم ببقاء الرسول في مضجعه، وهي رد الأمانات إلى أهلها.

ومن صفاته أيضًا تواضعه صلى الله عليه وسلّم فكان يخدم الناس بنفسه، ويجهز أموره بنفسه، ومن تواضعه أنه يخيط ثوبه بنفسه، ويصلح حاجاته وما يحتاج من أمور ويساعد أهله، وقد روي أصحاب السير بسند فيه ضعف أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذته الرعدة، حين قام بين يديه، فقال: " هوّن عليك، إني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش، كانت تأكل القديد".

ومن صفاته الفاضلة صلى الله عليه وسلم (الرحمة) التي اشتهر بها وتنوعت صورها ما بين رحمته بالضعفاء وأصحاب الأعذار ورحمته بالكبار والمسنين أيضًا رحمته بالحيوانات فضلاً على رحمته بالمخالفين.

اضافة تعليق