ما حكم الصخب المزعج في الأفراح الشعبية؟

الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018 10:01 ص
فرح-شعبى


تقترن الأفراح في الغالب، وخاصة التي تقام في الشوارع بالضوضاء وإثارة الإزعاج للناس، وهو الأمر الذي قد يتضرر منه البعض، خاصة المرضى، والطلاب أثناء المذاكرة.

وهو ما يطرح التساؤل حول حكم مشروعية ذلك في الإسلام؟


تقول دار الإفتاء المصرية في ردها المنشور عبر موقعها الإلكتروني: "حرم الله تعالى على المسلم إيذاء الناس، ومن أشكال الإيذاء التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان، الضوضاء والتلوث الصوتي الذي يقلق نوم النائمين، ويزيد من آلام المرضى، ويمنع الطلبة من المذاكرة، ويفسد على الناس معيشتهم".

ودللت بالحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما"،


وأشارت إلى أن "ما يحدث في الأفراح اليوم من أصوات صاخبة، وإطلاق للأعيرة النارية في الأفراح، وكل هذا حرام شرعًا؛ لأن هذا يؤدي إلى ترويع الناس وإيذائهم، وربما أدى إلى قتل الأبرياء، وترويع المسلم حرام شرعًا".
واستشهدت بالحديث الذي رواه النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» رواه الطبراني في "المعجم الكبير".

وقالت "دار الإفتاء": "يشتد الأمر خطرًا وانتهاكًا إذا تعلق به قانون تنظيمي يحظر تلك الممارسات كلها، فيجب على المسلم الالتزام بعدم إزعاج الناس وإيذائهم، والاعتداء على حريتهم، ولا يجوز له مخالفة ذلك؛ لأنه بذلك يخالف الشرع والقانون، وكلاهما في مخالفته الإثم".

وتابعت: "عليه: فيحرم على المسلم إيذاء الناس عامة بالضوضاء وإزعاجهم بالصوت العالي ونحو ذلك، ويجب على من يقع في ذلك أن ينتهي عنه، ويتوب إلى الله من ذلك".

اضافة تعليق