كيف تتميز طاعة من ذاق حلاوة تدبر القرءان عمن سواه ؟

الثلاثاء، 06 نوفمبر 2018 05:30 م
shutterstock_565900846

تختلف طاعة م ذاق حلاوة تدبر القرآن عمن لم يذق، وتختلف طاعة من عاش مع القرآن عمن لم يعش، كما تختلف طاعة من أحب القرآن عمن لم يحب.
فإن لذلك كله حلاوة وبركة، من يحوزها يتمايز في الشعور بطاعته، وتصبح للطاعة لديه مذاق خاص، ومزية، لا توجد عند سواه من البشر الطائعين.


ولأن بركة الطاعة في ثمارها، ستجد أن صلاته حقًا تنهى عن الفحشاء والمنكر، حافظ للسانه، خال الذهن من ألواث الناس وأحقادهم، وأحسادهم كما يؤكد الشيخ الداعية وجدان العلي، لن تجده متقاتلًا على دنيا، ولا مستكثرًا على أخيه نعمة أنعم الله عليه بها، تجده مباركًا لأثر طاعته عليه.
هذا العبد ستجد الخير يحل معه، أينما حل وارتحل، ضاحكًا، بسامًا، هناك لفحة من نور عند من يجالسه، بل إن مجالسته جلاء للقلوب، فقد كان بعض الناس في زمن محمد بن سيرين لا يخرج من بيته إلا قاصدًا إياه لينظر في وجهه فقط ثم يعود لبيته، فياللعجب!!


إن أصداء وثمار العلم تظهر على الوجوه، والجوارح، حتى المزاح يكون راق، لا تمر به الكلمة العابرة أو المدبرة لو كانت فاحشة، ولطالما تحدث السلف والتابعون عن النظر في وجوه الصالحين، ومجالستهم.


إن حامل القرءان بحق، وحب،  تجد من آثار ذلك كساء على خلقه وجوارحه وسيرته، يبارك له في علمه وسلوكه وحياته، هكذا من اتصل بالوحي حقيقة لا وهمًا.

اضافة تعليق