استعد للفرصة وإن لم تأتك.. حتى لا تأتيك وأنت غير مستعد

الأحد، 04 نوفمبر 2018 10:33 ص
أن-تكون-مستعدا-للفرصة-وإن-لم-تأتيك-خير-لك-من-أن-تأتيك-وأنت-غير-مستعد



ربما يصاب البعض بالإحباط نتيجة لظروف يمر بها، مثل البطالة، أو عدم إتاحة الإمكانات لتطوير نفسه، الأمر الذي يجعل منه إنسانًا عاجزًا، سواء أتته الفرصة أم لا.

وهذا خلاف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، الذي علمنا كيف ندير حياتنا وأزماتنا، فيدعونا إلى أن نكون مستعدون طوال الوقت، فأن تكون مستعدًا للفرصة، وإن لم تأتك خير لك من أن تأتيك وأنت غير مستعد.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في إطار هذا المعنى: "إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها".

وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدًا".

والإسلام، لم يحدد نمطًا معينًا لإدارة حياتنا اليومية، حتى نكون شركاء في النجاح، لأنها تتفاوت من شخص إلى آخر، ومن جماعة لغيرها، ومن بيئة معينة لبيئة أخرى تتمايز عنها، ومن إدارة عمل ما إلى إدارة عمل يختلف عنه، لكنه أعطى توجيهات عامة تشير إلى عدد من القيم التي يجب أن تتوافر في الإدارة.

 ويأتي على رأس هذه القيم، معرفة نقاط ضعفك، حتى نعرف نقاط القوة، فعليك أن تعمل على تطوير شخصيتك في فن التحدث والحوار مع الآخرين، وعليك أن تقوم على تطوير ثقتك بنفسك وتقديرك لذاتك.

أن تكون مستمعًا جيدًا، لأنّ ذلك يعمل على تطوير قدرتك الشخصيّة، وأن يحس المتحدث معك بأنك مهتم بكلامه.

يجب أن تكون صاحب رأي وفكر يحب النّاس الدّخول معك في حوارات ونقاشات، ولا تكن الشخص الذي يعتبر نفسه يعرف ويفهم كلَّ شيء  ثم خذ ما ينفعك واترك الباقي.

 أحط نفسك بأشخاص مهمين حتى تتمكن من أن تتعلم وتستفيد منهم.

لا تتوقف عن التعلّم، فإن أردت أن تطوّر نفسك عليك أن لا تتوقّف عن التعلم، وأن تقرأ وتتثقف لآخر يوم من حياتك.

حدّد هدفك حتى لو كان صعباً تحقيقه، واجعل في ذهنك أنّه لا شيء صعب في الدّنيا وكلَّ شيء يمكن تحقيقه.

تغيّير النّمط الذي كنت تقوم به، وعدم النّوم لساعات كثيرة والقيام بأعمال جديدة تعمل على تطور قدرتك بنفسك.

البحث، خاصة مع الوصول إلى المعلومة بطريقة سهلة، ويفضّل أن تقوم على بحث أشياء لا تعرفها ، وأن تقوم بقراءة بعض مواقع الصحف .

تعلّم اللّغات فتعلمها يفتح لك باباً جديداً من أبواب العلم والمعرفة ، عن طريق الدخول على مواقع مكتوبة أو عن طريق الشبكات الاجتماعية للتواصل بتلك اللّغة التي تريد أن تتعلّمها وتتقنها .

 المشاورة وعدم الانفراد بالرأي؛ قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: 159]، واختار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نقباء يمثلون بطون المدينة المنورة قبل الهجرة ليكونوا عونًا له صلى الله عليه وآله وسلم يستشيرهم وينظر معهم في إدارة شؤون المجتمع، وعن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "الرأي الفرد كالخيط السَّحيل، والرأيان كالخيطين المبرمين، والثلاثة مرار لا يكاد ينتقض"، فكلما كثُرت المشاورة وأُخِذ الرأي من الخبراء المختصين كلما كان العمل أقرب إلى الصواب وأبعد عن الخطأ.

اضافة تعليق