ما حكم الحصول على جنسية دولة غير إسلامية؟

الأحد، 04 نوفمبر 2018 09:33 ص
france_0


يهاجر كثير من المسلمين إلى دول غير إسلامية، إما للدراسة أو للعمل، وهناك من تستقر حياته بعيدًا عن وطنه الأصلي، وهناك من يسعى حثيثًا إلى الحصول على جنسية تلك الدولة التي يقيم فيها، سعيًا لاكتساب مزايا عديدة من وراء ذلك.

ويكثر المسلمون على وجه الخصوص في فرنسا، التي يشكل فيها المسلمون ثاني أكبر ديانة في البلاد، يأتي بينهم المغاربة في الصدارة، وكثير منهم يتجنسون بالجنسية الفرنسية.

وهو ما أثاره مسلم مغربي الجنسية يقيم هو وأسرته المكوَّنة من زوجة وسبعة أولاد في فرنسا في سؤال توجه به إلى دار الإفتاء المصرية قبل سنوات حول حكم الحصول على الجنسية الفرنسية؛ نظرًا لأن عمله الذي يتعيش منه هناك، ولأجل أن يتمتع هو وأسرته بالحقوق والمزايا التي يتمتع بها الفرنسيون فلا بد أن يتجنس هو وأسرته بالجنسية الفرنسية.


ويجيب الشيخ عبد اللطيف عبد الغني حمزة، مفتي الديار المصرية الأسبق قائلاً: إن "تجنس المسلم بجنسية دولة غير إسلامية طالما اقتضته ضرورة، وطالما لا يؤثر على دينه ولا يمس جوهر عقيدته ولا يحول بينه وبين القيام بتكاليف دينه ولا يؤثر على عقيدة أفراد أسرته يكون جائزًا شرعًا في هذه الحالة".

وتوجه في رده إلى صاحب السؤال الذي نشره الموقع الإلكتروني لدر الإفتاء، بالقول: "لا مانع شرعًا أن تتجنس أنت وأفراد أسرتك بالجنسية الفرنسية حتى لا تحرم أنت وأسرتك من الحقوق المشروعة لكم أسوة بالفرنسيين، إذا كان هذا التجنس لا تأثير له على العقيدة الإسلامية ولا يمنعكم من أداء التكاليف الإسلامية على الوجه الأكمل، أما إذا كان التجنس ماسًّا بالعقيدة أو مانعًا من أداء التكاليف فلا يكون جائزًا شرعًا في هذه الحالة".

اضافة تعليق