طوال القامة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض

السبت، 03 نوفمبر 2018 01:11 م
2018_9_25_13_0_58_752



كشفت دراسة جينية كبيرة أن طوال القامة أكثر عرضة للإصابة بتوسع الأوردة أو ما يسمى بالدوالي.

والدوالي عبارة عن أوردة منتفخة وملتوية يمكن رؤيتها أسفل الجلد مباشرة، وتكون عادة في الساقين، وهو مرض شائع في الولايات المتحدة حيث يعاني أكثر من 30 مليون منه.

وعلى الرغم من أن هذه الحالة توصف كثيرًا بأنها مزعجة فقط من الناحية التجميلية، إلا أنها يمكن أن تسبب ألمًا متوسطًا، كما تم ربطها بعرض جانبي أخطر هو تخثر الأوردة العميقة أي تكون جلطات دموية في عروق عميقة بالجسم.

وحلل باحثون بيانات قرابة 500 ألف شخص في دراسة طويلة الأمد أجراها البنك الحيوي البريطاني (بيوبنك)، بحثًا عن سمات ترتبط بخطر الإصابة بدوالي الأوردة، ما قادهم إلى طول القامة كعامل خطر قوي.

ولاحقًا، أجرى الباحثون مسحًا جينيًا واسعًا شمل مئات الآلاف من الأشخاص وحددوا 30 جينا كثير منها يسهم في نمو الهيكل العظمي والأوعية الدموية مما يشير إلى أن الطول قد يكون سببا مباشرا للدوالي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن كبير الباحثين في الدراسة نيكولاس ليبر من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، قوله: "لا نعلم بعد السبب في أن الطول يعتبر عامل خطر قويا هكذا للإصابة بالدوالي".
وأضاف "قد يكون أمرًا بسيطًا يتعلق بتدفق الدم والجاذبية، إذ يعاني طوال القامة ضغطا أعلى في أوردتهم ما يؤدي لتضخمها واتساعها".

وتابع: "من ناحية أخرى، أظهرت الدراسات الجينية القوية التي أجريناها أن الطول ليس مرتبطا فحسب بالمرض وإنما هو يسببه فيما يبدو، وهو اختلاف كبير، لأن الجينات التي تتحكم في طول الإنسان قد تلعب دورا في بنية وسلامة الأوردة".

وأكدت الدراسة أن إجراء جراحة بالساقين والتاريخ المرضي للأسرة وقلة الحركة والتدخين والعلاج الهرموني كلها عوامل خطر قد تؤدي أيضًا للإصابة بالدوالي.

اضافة تعليق