معجزة القمر بالقرآن.. ما مواصفاته وكيف عجز البشر عن فهمه؟

الجمعة، 02 نوفمبر 2018 01:15 م
معجزة القمر في القرآن الكريم


ذكر الله سبحانه وتعالى القمر في القرآن الكريم سبعًا وعشرين مرة في ست وعشرين آية، ليتكرر ذكره مرتين في آية، هي الآية رقم 37 من سورة فصلت، كما جاء ذكره، بالإشارة إلى مراحله تحت مسمى الأهلة مرة واحدة.

والقمر هو تابع صغير للأرض يبعد عنها بمسافة تقدر في المتوسط بحوالي 384، 400 كيلومتر، وهو على هيئة شبه كرة من الصخر غير كاملة الاستدارة إذ لها شكل البيضة التي تتجه بنهايتها الصغيرة تجاه الأرض، وتقدر كتلة القمر بحوالي 735 مليون مليون مليون طن (أي حوالي 81/1 من كتلة الأرض)، ويقدر حجمه بحوالي 22 مليون مليون كيلو متر مكعب (أي حوالي 50/1) من حجم الأرض، ويقدر متوسط كثافته بحوالي 3، 34 جرام للسنتيمتر المكعب (أي حوالي ثلثي متوسط كثافة الأرض)، ويقدر قطره بحوالي 3474 كيلو مترا (أي حوالي ربع قطر الأرض تقريبا) وتقدر مساحة سطحه بحوالي 38 مليون كيلو متر مربع (أي حوالي 13، 42 من مساحة سطح الأرض) وتقدر جاذبيته بحوالي سدس جاذبية الأرض.

ويدور القمر حول الأرض في مدار شبه دائري يقدر بحوالي 2، 4 مليون كيلو متر بسرعة متوسطة تقدر بحوالي كيلومتر واحد في الثانية، ويدور حول محوره الذي يميل على مستوي مداره بزاوية تتراوح بين (18، 3 و28، 6) درجة بنفس السرعة ليتم دورته الاقترانية حول الأرض في حوالي 29، 5 يوم من أيام الأرض، ولا يظهر لسكان الأرض من القمر إلا وجه واحد (ولكن نظرا لترنح القمر فإننا نستطيع رؤية حوالي 59 من مساحة سطحه تقريبا) لأنه يدور حول الأرض في نفس الزمن الذي يكمل فيه دورته حول محوره، وبذلك يطول كل من الليل والنهار على سطح القمر إلى حوالي 14، 5 يوم من أيام الأرض.

وتتراوح درجة حرارة سطح القمر في نصفه المواجه للشمس بين 110 درجات مئوية نهارا و120 درجة مئوية تحت الصفر ليلا.وسطح القمر معتم بصفة عامة، وعلي الرغم من ذلك فإن الله تعالى قد جعل له القدرة على عكس ما قيمته 7، 3 من أشعة الشمس الساقطة عليه، وبذلك ينير القمر سماء الأرض بمجرد غياب الشمس بمراحله المتتالية من الهلال إلى التربيع الأول، إلى الأحدب الأول، إلى البدر الكامل، إلى الأحدب الثاني، إلى التربيع الثاني ثم إلى الهلال الثاني، ومن بعده إلى الاختفاء الكامل في فترة المحاق.

لوحظ من القدم أن القمر في دورته حول الأرض يتحرك في كل ليلة من ليالي الشهر القمري بين ثوابت من النجوم التي يسمي كل منها منزلا من منازل القمر، وعلى ذلك فإن عدد منازل القمر هو 28 بعدد الليالي التي يري فيها القمر.

ويشير القرآن الكريم إلى منازل القمر بقول الحق تبارك وتعالى: {والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم} (يس: 39).

من الظواهر المصاحبة لدوران القمر في مداره حول الأرض ظاهرتان فلكيتان مهمتان هما ظاهرة كسوف الشمس، وظاهرة خسوف القمر، وينتج كسوف الشمس من توسط القمر بين الأرض والشمس مما يحجب الشمس لفترة زمنية محددة، أما خسوف القمر فينتج من توسط الأرض بين القمر والشمس مما ينتج عنه إظلام القمر لوقوعه في منطقة ظل الأرض. وكسوف الشمس يتكرر في السنة من مرتين إلى ثلاث مرات، بينما يتكرر خسوف القمر لأكثر من أربع مرات في السنة نظرا لكبر حجم منطقتي ظل وشبه ظل الأرض بالنسبة لحجم القمر.

وتشير الدراسات القمرية إلى تكون القمر من عدة نطق من الصخور متمركزة حول نواة غنية في عنصر الحديد على النحو التالي هي الغلاف الصخري للقمر، وقشرة القمر المهشمة و ماتحت القشرة القمرية وهي قشرة قاعدية يبلغ سمكها نحو 40 كيلو مترا، ووشاح القمر ويمتد من عمق 68 كيلو مترا تحت سطح القمر إلى عمق 1238 كيلو متر،

ولب القمر ويمتد من عمق 1238 كيلو مترا تحت مستوى سطح القمر تقريبا إلى مركز القمر الموجود على عمق 1738 كيلو مترا، ولب القمر الخارجي المنصهر ولب القمر الداخلي الصلب.

قمر بديل في الصين

ومعجزة القمر معجزة إلهية لا يضاهيها معجزة، إلا أن هناك مدينة في الصين (تشنغدو) تحلم بصناعة قمر بديل يبعث ضوءًا أشد من ضوء القمر الحقيقي محلَّ أضواء شوارع المدينة.

 وتقول صحيفة "الجارديان" البريطانية. إن المدينة، التي تقع جنوب غربي الصين، تخطط لإطلاق قمر اصطناعي منير بحلول عام 2020.


وأضافت أنه فقد «صُمِّمَ القمر الاصطناعي ليُعزِّز القمر الحقيقي في الليل»، على الرغم من أنه سيكون ألمع بمقدار 8 مرات.

وتحلم المدينة أن يكون «وهج الغسق» المنبعث من القمر الاصطناعي قادراً على إنارة منطقة بقطر من 10-80 كيلومتراً، في حين يمكن التحكم في نطاق الإضاءة الدقيق داخل عشرات الأمتار، ما سيتيح لها استبدال أضواء الشوارع.

وبحسب التقارير، فإن الاختبارات قد بدأت على القمر الاصطناعي منذ سنوات، وقد تطوَّرَت التقنية الآن بشكل كافٍ يسمح بإطلاقها عام 2020. لم يتضح بعد إن كانت الخطة تحظى بدعم مدينة تشنغدو أم الحكومة الصينية، على الرغم من أن المعهد هو المقاول الرئيسي لبرنامج الفضاء الصيني.

 وكان هناك محاولة لفنان فرنسي، تخيَّل عقدًا مصنوعًا من المرايا، مُعلَّقًا فوق الأرض، ويعكس ضوء الشمس لشوارع باريس طوال العام».

 وفي عام 2013، وُضِعَت 3 مرايا عملاقة، يتحكم فيها الحاسوب، فوق مدينة ريوكان النرويجية، لتتبع حركة الشمس وتعكس أشعتها على مركز المدينة.

 وفي التسعينيات، حاول فريق من علماء الفضاء الروس، في إطلاق قمر اصطناعي إلى الفضاء، لتشتيت أشعة الشمس نحو الأرض؛ لإنارة النصف الليلي من الكرة الأرضية.

اضافة تعليق