ماذا فعل الملك فاروق مع فلاح أنقذه من حادث سيارة؟

الجمعة، 02 نوفمبر 2018 11:49 ص
19_2018-636612235872583055-258




اشتهر الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان قبل ثورة يوليو 1952، بمواقفه الإنسانية، رغم حالة الجدل التي تطعن في الرجل حينا وتدافع عنه حينًا آخر.



ومن بين المواقف الإنسانية التي تعرض لها الملك فاروق  في عام 1944، حينما تعرض ملك مصر وقتها لحادث سيارة، وأنقذه أحد الريفيين، من خلال ذهابه إلى إحدى المعسكرات الإنجليزية القريبة، وأبلغهم أن الملك مصاب على الطريق.



كان اليوم مطيرًا جدًا، والمكان الذي حدث في حادث سيارة الملك فاروق خال من البشر، حتى صادف هذا الرجل الريفي، وعلم بأنه الملك فاروق وأنه تعرض لحادث سير، ومن خلال الذهاب لقائد الإنجليز بالمعسكر القريب، أبلغه بأن الملك مصاب في حادث سيارة، فأرسل قائد المعسكر وحدة عسكرية لإنقاذه، وتم إجراء عملية جراحية للملك، بعد تعرضه لكسر في الحوض، وبعض الرضوض بجسمه.


وعقب تماثله للشفاء، طلب الملك فاروق مقابلة الريفي الذي أنقذه في الوقت المناسب، وذهب إلي نفس مكان الحادثة،، وتقابل مع منقذه الذي جلس على الأرض أمامه في الصورة التي كشف عنها المصور الصحفي الكبير سمير الغزولي من أرشيفه الخاص بصحيفة "الاهرام".


والملك فاروق (11 فبراير 1920 - 18 مارس 1965)، آخر ملوك المملكة المصرية وآخر من حكم مصر من الأسرة العلوية. استمر حكمه مدة ستة عشر سنة إلى أن أطاح به الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو 1952 و أجبره على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة شهور والذي ما لبث أن عزل في 18 يونيو 1953 بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية.


بعد تنازله عن العرش أقام في منفاه بروما، وكان يزور منها سويسرا وفرنسا، وذلك إلى أن توفي بروما في 18 مارس 1965 ودفن أولا في مقابر إبراهيم باشا في منطقة الإمام الشافعي ثم نقلت رفاته في عهد الرئيس محمد أنور السادات إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي بالقاهرة تنفيذاً لوصية الملك فاروق.

اضافة تعليق