النوافل كلمة السر في محبة الله للعبد.. احرص عليها

الخميس، 01 نوفمبر 2018 07:00 م
النوافل

النوافل كلمة عامة لما يحبه الله تعالى من عباده من غير الفريضة، وهي دليل حب الله للعبد وحب العبد لله ففي الحديث: "مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ  " (صحيح البخاري).
والنوافل ليست قاصرة على الصلاة لكنها في كل العبادات فالصدقات نوافل بخلاف الزكاة وصوم التطوع نافلة بخلاف صيام رمضان والكفاراتـ وهكذا تتعدد صورها.
وهي منخ الأعمال المستحبة إلى الله تعالى كعونة الير ومشاركة الخير وغير ذلك. وتعد النوافل من باب المتجارة مع الله لرفع الدرجات ومحو الخطايا والسيئات: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).
وللنوافل فضل كبير بجانب كونها تكملة وإتمام لما قد يحصل من نقصٍ أو قصورٍ في الفرائض، والدليل ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النَّبي عليه الصلاة والسلام أنَّه قال: (إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ فإن انتقصَ من فريضة شيئًا قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ بِها ما أنتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِه علَى ذلِك).

اضافة تعليق