هذا ما يصيب الأطفال عند تهديد الوالدين لهم

الخميس، 01 نوفمبر 2018 01:00 م
حفاظًا علي نفسية أطفالكم



ابني يقضم أظافره، ويعاني من مشكلة التبول اللاإرادي، وزادت المشكلة مؤخرًا، ولأنه طفل كتوم لا أستطيع أن أستخرج منه ما يغضبه أو يحزنه، لكنه قال لي إنه يخشى أن أظل أنا وهو بمفردنا في المنزل بدون والدته التي أخبرته بأنها ستذهب لمنزل والدها وستتركه في حال رفضه للمذاكرة وعمل الواجبات المنزلية، فهل يمكن هذا سببًا في الحالة السيئة التي وصل إليها؟

(أ.ح)


 تجيب الدكتور سهام حسن، أخصائي نفسي:

تهديد زوجتك المستمر لطفلك يؤثر بالتأكيد بصورة سلبية عليه، فأي طفل يعاني من عدم الاستقرار النفسي بسبب التهديدات التي يتلقاها غالبًا على مدار اليوم مثل " لو سبت إيدي هتتوه وهسيبك هنا وهتبقى لوحدك ومش هتعرف ترجع لماما تاني أبدًا"، "أنا هسيبلكم البيت ومحدش هيعرف لي طريق.. خليكم لوحدكم بقى وأبوكم يربيكم ويجبلكم مرات أب تتطلع عينكم"، "اصحاى لنفسك في المدرسة بدل ما يقفلوا عليك المدرسة ومحدش يعرف مكانك والدنيا هتبقى ضلمة وهتفضل تعيط ومحدش هيسمعك"، أو عندما يطرد الأب الأم من المنزل بسبب خلافات بينهما، أو تهديدها المستمر بالطلاق أمام الطفل.

مثل هذه المواقف والجمل التي يقولها الولدان أمام الطفل دون قصد، تؤثر على نفسية الطفل وعلى حياته فيما بعد، حيث أن الطفل يعيش بسببها في جو من عدم الاستقرار النفسي وعدم الشعور بالأمان، فأغلب المشكلات التي قد تعاني منها مع طفلك، مثل التبول اللاإرادي، واضطرابات النطق والكلام، بسبب شعوره بعدم الأمان، وشعور بعدم الثقة في النفس وفي الآخرين، وقضم الأظافر، والخوف غير المبرر من الفقد.

ومن الضروري أن يكون الأهل لأبنائهم مصدر السعادة والأمان في الحياة، حتى ينشأوا في أجواء صحية، ولا تتأثر صحتهم النفسية باية عقد أو ضغوط تؤثر على حياتهم، في الوقت الحالي أو المستقبل.










اضافة تعليق