مشايخ الأزهر على المقاهي.. إذا عرف السبب بطل العجب

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018 02:23 م
تنزيل (2)


التقليدي أن يكون المسجد هو المكان الذي تلقى فيه الدروس الدعوية، لكن ما هو غير تقليدي أن الوعاظ أنفسهم خرجوا إلى الشوارع، وتنقلوا من محافظة إلى أخرى، وسط الشباب والمارة، وداخل المقاهي، للرد على كل ما يعلق بأذهنتهم من أسئلة.

وأطلق مجموع البحوث الإسلامية، اليوم قوافل توعوية بمناطق حلايب وشلاتين بمحافظة البحر الأحمر، أسيوط، والجيزة، وأبو سمبل، والتي تستمر فعالياتها حتى يوم الثلاثاء المقبل، وقام المشاركون فيها بالانتشار على المقاهى للاحتكاك المباشر والتواصل مع الناس.


كان الدكتور محيي الدين عفيفى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أكد خلال لقائه بأعضاء القوافل أن الأزهر بقيادة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، حريص على الاندماج مع الناس، لدعم الترابط المجتمعي، والحفاظ على الهوية، وزيادة الوعي لدى الأفراد، خاصة في المناطق الحدودية والنائية، والتي لها طبيعة خاصة، نظرًا لما تمثله من أهمية كبيرة في حماية وحفظ الأمن والأمان للدولة ضد أعداء الوطن الذين يتربصون به في كل وقت.



كما أوصى الأمين العام، أعضاء القوافل، خلال لقائه بهم، بأهمية تبسيط المعاني للناس، والاقتراب منهم، وكسب مودتهم، والاستماع إلى أسئلتهم ومشاكلهم والرد عليها، بما يحقق الأهداف الأساسية من توجيه تلك القوافل، مع بيان سماحة ويسر الدين الإسلامي البعيد كل البعد عن الغلو والتشدد، وبيان أهمية الوطن، والحفاظ على أراضيه، والتضحية في سبيله، والعمل على رفعة شأنه في جميع المجالات، وبث الأمل في نفوس الناس، من خلال بيان الجهود الملموسة التي تقوم بها الدولة والقوات المسلحة في جميع المجالات.

اضافة تعليق