ثلاثة أمور تجلب لك السعادة وتحقق لك الأمان وتقربك من الله

الأربعاء، 31 أكتوبر 2018 04:40 م
السعادة

يعيش المسلم في دنياه يخشى أن يقترف ذنبا أو يقع في حدٍ أو تزل به قدمه لمعصية الله.. وهذه الحالة وإن كان ظاهرها جميل، لكنها تسيطر عليه وربما يجعلته يسير متردد الخطى خشية الوقوع فيما يغضب الله.
هناك عدة أشياء إن فعلها المسلم عاش هانئًا مطمئن البال واثق الخطى بعيدا عن المعصية منها:

-استشعار معية الله والحياء منه يجعل المؤمن في حالة خاصة وإن خالط الآخرين.. وهذه الحالة (الحياء) ينبغي التعرف عليه عن قرب وتفعليه في الواقع حتى يستشعر لذة المعية ويذوق حلاوة الإيمان.


-الحرص على مصادقة الصالحين؛ فالمرءُ على دين خليله؛ وهذه الصحبة تكون عونا لك على الطاعة بعد لك عن المعصية تخفيفا لك من متاعب الحياة وضيقها.
- الموت لا ينبغي أن يغفل عنه المسلم في دنياه وهو سائر إلى الله.. فالموت الحقيقة الغائبة التي تطالعنا كلما ودّعنا صديقًا أو قريبًا لنا أو جارًا.. وبتذكر يعزف الإنسان عن المعاصي ويقبل على الله فلا يطمع فيما عند الآخرين ولا يحرص على الدنيا حرص غيره ممن غفل عن الموت.
 فهذه الأشياء إن حصلها المؤمن عاش في رحاب واسعة وإن ضاقت عليه الدنيا وجد فيها متسعا يغنيه وتفريجا من همه حزنه.  

اضافة تعليق