حتى لا تكون مثالا للسخرية .. احذر هذه الأشياء

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018 08:14 م
السخرية

المسلم دائمًا يقف عند حدود الحكمة لا يتعداها هكذا ينبغي أن يكون في أقواله وأفعاله، فلا يتصور أن يحسم الظن بمن بمن لدغ منه مرارا .. ولا يتصور أن يعطي من لا يستحق بموجب الرحمة والشفقة.. لكنه كيس يعلم ما يقوله ومتى يقول وكيف يقوله.

وكذا حاله في الأفعال يتحين الفرص للأفعال التي تناسب المواقف فلا يتعجل في وقت ينبغي في التروي، ولا يتأخر في وقت يستدعي التقدم..وبهذا لا يقع في الأمور التي تثير فضول الآخرين وسخريتهم منه لأنه رجل حكيم يعقل تصرفاته وبهذا يتخذ قدورة ومثالا.

ومن صور الحكم أيضا ألا يتعامل بطيبة ويعطي الأمان لمن صفاتهم الغدر وطبعهم النفاق فهذا ليس من الحكمة بل ضدها.. هو لا يسىء الظن بل يحتاط حتى لا يقع فريسة للغادرين ومنتهزي الفرص فيصير ألعوبة في أيديهم ومثالا للتندر والاستهزاء.

كيف تصف إنسانًا وقع في خطأ ما عند تعامله في موقف معين أو شخص معين ثم تراه يعيد ذلك الفعل مع هذا الشخص مرارا وبالطريقة نفسها.
 بدعوى الحلم والتحلم؟ إن أفضل وصف له بأنه ساذج عديم الخبرة يستحق ما يفعل به، وهذه أوصاف لا تناسب المسلم جملة وتفصيلا؛ فالحكمة ضالة المؤمنت أينما وجدها فهو أحق الناس بها.

اضافة تعليق