شاهد واحكم.. فيديو قد تختلف عليه.. لكن لا تختلف معه

الأحد، 28 أكتوبر 2018 10:11 م

قد ترى مشهدا مؤثرا يهز وجدانك.. وقد ترى لفتة تحرك مشاعرك.. وقد يكون هذا المشهد أو هذه اللفتة من طائر أو حيوان وليس من إنسان.
في هذا المعنى تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لغزال صغير يعبر النهر فيراه تمساح ضخم ويهم بالهجوم عليه وبالفعل يسبح بسرعة كبيرة كي يقتنصه لكن الغزالة الأم ترى المشهد وتدرك أن التمساح لا شك سيصل إلى الغزال الابن ويفترسه فتجري مسرعة كي تعترض طريقه وتقف حائلا بينه وبين ابنها حتى يعبر بسلام فيفترسها بدلا من ابنها لتكون روحها ثمنا لنجاته.

pic.twitter.com/kI3ninEbO2


تفاعل عدد كبير مع هذا الفيديو وعبر المتابعون بجمل كثيرة تنبض بالإحساس حول معنى الفيديو.. وفيما يلي بعض التعليقات بأسماء أصحاب الحسابات:
13:
قال الرّسول عليه الصّلاة والسّلام: (جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه).

اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.
لاحول ولا قوة الا بالله:‏

إذا أنت تعرف شعور الأم تجاه أبنائها وحرصها عليهم من الخطر أنت ستعرف أنها الأم .. تلك الأم  لايستطيع أحد أن يفعل مثل ماتفعل من تضحيات كي تعيش أبنائها بسلام الأم سواء كانت إنسانا أو حيوانا أو أيا كان جنسها فالشعور واحد والحب واحد نسأل الله أن يرحم أمهاتنا.

وقد علق متابع يشكك في الفيديو قائلا:
M - Alwahbi :

مع كامل احترامي لكن لا أعتقد صحة المعلومة وما احتوته من دراما .. الغزالان بنفس الحجم وكلاهما كانا يريد عبور النهر ضمن القطيع ولكن الخوف والتعب جعل أحدهما يتوقف .. سبحان الله وكأنه أرسل الثاني ليكون سببا في نجاة الأول.
لكن علق متابع آخر ورد عليه قائلا:

عاشق عدن:

أول المقطع يعور القلب .. ثانيا اللي يدققون كيف عرفت انها امها ع اساس قافط .. اصلآ محدآ يضحي وتحس بقيمة ابنها الا الأم .. ولا وش رايك نقول اختها ولا عمتها !!  وهل راح يضحون مثل الأم ؟!! كبر عقلك ولا تدقق. شف قيمة التضحية وبغض النظر عن من ضحى .. واتركك من سفاسف الأمور .
ثم توالت التعليقات على الفيديو ومعناه:
Ali Al Risi:

يضرب لنا الله تعالى العبر و الأمثال نحن البشر  بصور شتى..
لا يهم من تكون امه او عدو يجري خلفه أو خاه  فأقدار الله مكتوبه.
  فحيات ذلك الغزال سبب في بقاء ذلك التمساح ولا نعلم هل يعيش طويلا ذلك الغزال الصغير رغم التضحيه من قبل أمه ؟
نصر ابو المعاطي:
سبحان الله العظيم رحمه الله على الأرض هي الأم ثم الأم ثم الأم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
عمر عبدالرحمن الفقيه:

واضح انها أمه من وقوفها أمامه.
Some Who:

الله أكبر على فطرة الأمومة ومن غرس فيها الرحمة وروح التضحية في سبيل بقاء مولودتها.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم:

ضحت بحياتها من أجل إنقاذ ابنتها هذه هى الأم.

الوفاء للوطن واجب:

هذه هى الأم تفدى وليدها بنفسها فهل يعي من يعق أمه وأبيه بأن هذه الغزال قدمت نفسها لتنقذ وليدها إنه عطف الأمومة والإحساس.

اضافة تعليق