الجري أفضل نشاط للسعادة وعلاج الاكتئاب

الأحد، 28 أكتوبر 2018 10:01 ص
الجري أفضل نشاط للسعادة وعلاج الاكتئاب



كشفت نتائج دراسة طبية أن ممارسة رياضة الجري أو (الركض) بشكل منتظم، تجعل الناس أكثر سعادة وثقة بأنفسهم، فضلا عن أنها تؤدي إلى شعور الإنسان بالرضا والارتياح.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية، عن مجموعة من الباحثين في الدراسة، بجامعة "جلاسكو كيدونين" في بريطانيا، أن مسحًا استقصائيًا على 8 الآف شخص من ممارسي رياضة الركض، توصلوا من خلالها إلى أن محبي هذه الرياضة يشعورن بسعادة بالغة لدى ممارسة الركض بشكل جماعي مع أهالي الحي، كما يجري في بريطانيا حيث تُنظم في أغلبية متنزهاتها مرة على الأقل أسبوعيًا مثل هذه الأنشطة الرياضية الجماعية، وكذلك الاشتراك في تطبيقات تُعني بهذه الرياضة على الهواتف النقالة مثل تطبيق"سترافا" - وهو شبكة اجتماعية للرياضيين يضم الملايين من المتسابقين وراكبي الدراجات والرياضيين يعمل على تشجيع الرياضيين وإطلاق العنان لإمكانياتهم.

وأعرب  89% من المشاركين في المسح الاستقصائي، أن الركض بصورة منتظمة يشعرهم بالسعادة ويؤثر بصورة إيجابية على صحتهم العقلية ورشاقة أجسامهم، كما سجل المشاركون في هذه الدراسة مستويات عالية من السعادة لدى قياسها على "مقياس أكسفورد للسعادة " وكانت أعلى من المعدل بأربع درجات.

 وكشف الباحثون أنهم أجروا مقابلات مع أكثر من 8 آلاف شخص من ممارسي رياضة الركض مسجلين بصورة رسمية لركض في المتنزهات المحلية، ووجدوا أن المشاركين يشعرون دائما  بالرضا.


وقال الدكتور إيمانويل تيول إن "الركض يُشعر المرء بأنه أنجز شيئاً ما، الأمر الذي يشعره بالرضى الذاتي الكامل"، مضيفا أن "الركض يمد الإنسان بالثقة بالنفس ويشعره بالسعادة".

وأضاف أن "ممارسة رياضة الركض في المتنزهات المحلية مع أبناء المنطقة والقدرة على متابعة درجة تقدم المرء في ممارسة هذه الرياضة عن طريق التطبيقات على الهواتف النقالة، تجعل ممارسة هذه الرياضة أكثر متعة"، مشيرا إلى أن " الركض يعتبر وسيلة للحفاظ على رشاقة الجسم".

وخلصت الدراسة إلى أن تطبيق "سترافا" شجع 83 % من المشاركين في المسح الاستقصائي على الركض، فيما قال 55 % منهم بأن النشاطات التي تنظم في المتنزهات المحلية حفزتهم على ممارسة رياضة الركض بانتظام.

كما توصلت دراسة بريطانية منفصلة نشرت في الدورية الأمريكية لعلم النفس إلى أن القيام بأي نشاط بدني يقلل من نسبة الإصابة بالاكتئاب، وقام فريق دولي من الباحثين من بينهم خبراء من كلية كينغز كوليدج في لندن بتحليل بيانات 49 دراسة مختلفة تتضمن معلومات عن الاكتئاب والنشاط البدني.

واطلع الخبراء على بيانات 266 ألف شخص، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها بأن نحو ربع مليون شخص ممن لا يقومون بأي نشاطات بدنية تذكر كانوا عرضة للإصابة بالاكتئاب، مضيفين أن "أولئك الذين يمارسون التمارين الرياضية ويقومون بأنشطة بدنية متنوعة كانوا أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب".

اضافة تعليق