تعرف على الثلاثة الذين لا يريد دعاؤهم

الأحد، 28 أكتوبر 2018 08:00 م
الدعاء

من فضل الله تعالى على الإنسان أن بين له أسباب الخير والشر، فأظهر له بذلك ما ينفعه وما يضره .. وحلاه بالعقل والحكمة وجعل الإنسان هو من يميز ما يحصله في دنياه فيختار ما يوافق سعيه ليتحمل العواقب.. وفي هذه الطريق وعده الله بعدة أمور إن حصلها أو قع فيها استجاب الله دعاءه وتكون دعوته مقبولة عند الله وذلك في ثلاث حالات:

الحالى الأولى: إن كان صائما لله تعالى رغبة في رضاه وتحصيل لأمره من هنا يلزم العبد أن يغتنم فترة ما قبل الإفطار في ذكر الله والتقرّب إليه بالدعاء، بقلب خاشع مستسلما لله طالبا رضاه.

الحالة الثانية: الإمام العادل فمن ولي امر المسلمين فعدل ولم يظلم وأعطى كل ذي حق حقه قدر الوسع والطاقة ولم يتعمد الظلم كانت دعوته مستجابة كونه سد ثغرة كبيرة وهو أيضا من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

الحالة الثالثة: المظلوم لم يشأ الله أن يجمع عليه في هذه الحالة ما يحزنه لكن الله وعده بتفريج الكرب وإزالة أسباب الحزن حتى لا تجتمع عليه أسباب الشقاء؛وكان الله يقول له إن ظلمك عبادي وأنت صاحب حق ومظلمة لم تتمكن منها فأنا معك أستجيب دعاءك فادع بما شئت لنيل حقك، ويؤيد استجابة الدعاء في هذه الحالات التي سبقت ما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ) رواه الترمذي.

اضافة تعليق