دراسات تؤكد أنها بؤرة المرض والوباء

لماذا نهى النبي عن تربية الكلاب؟

الجمعة، 26 أكتوبر 2018 11:13 ص
ماذا نهى النبي عن تربية الكلاب



عن أبي هريرة رضى الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: "من اقتني كلبًا ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض فإنه ينتقص من أجره قيراطان كل يوم".

وتقول "دار الإفتاء" إن الكلب مهما كان الغرض من اقتنائه فهو نجس، يجب أن يغسل ما لامسه سبع مرات إحداهن بالتراب، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ".

 ربما يرفض البعض من الناس فكرة تشويه الكلب بتحريم تربيته في المنزل، واعتبار البيت أنه حيوان وفي، وقد يكون أغير على صاحبه من البشر، في الدفاع عنه.

لكن ما حرمه النبي صلى الله عليه وسلم، ليس له علاقة بما ينظر إليه البعض من حبه لتربية الكلاب أو وفائهم، ولكن النظر بشكل علمي لخطورة تربية الكلاب على الصحة، وخاصة كل من يلتصق به.

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا ضرر ولا ضرار".

فربما يكون في تربية الكلاب إيذاء لصاحبه من أهل البيت، وربما يكون في تربيته إيذاءً للجيران وإزعاجًا لهم، أو تهديدًا لأطفالهم خاصة مع الحوادث التي يدفع ثمنها الأطفال من خلال إيذاء الكلاب لهم، كما أن الكلاب تسبب خوفًا ورعبًا بالنسبة للكثير من الناس الذين لا يتعاملون معها، وبالتالي فربما تكون تربيتها فيها نوع من التهديد وتخويف الغير، وهو ما نهى عنه الشرع.

وتعددت الدراسات العلمية التي تحذر من تربية الكلاب في المنازل، ومن بينها دراسة بجامعة ميونيخ في ألمانيا حذرت من أن تربية الكلاب في البيت تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

قد وجدت الدراسة أن 80% من النساء التي أصبن من سرطان الثدى كن يمتلكن كلابًا وعلى احتكاك دائم بها حتي أثناء النوم.

بينما الأشخاص الذين يربون القطط لم يصابوا بهذا النوع من السرطان، وذلك بسبب التشابه الكبير بين سرطان الثدي عند الكلاب وعند البشر، فقد عثروا على فيروس يصيب الانسان والكلاب معًا، وقد ينتقل إلى البشر.

واكتشفوا أن النساء فى الدول الغربية أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء في الدول الشرقية، وعندما بحثوا عن الاختلاف الجوهري بين هاتين الفئتين، وجدوا أن النساء فى الغرب اعتدن على تربية كلب مدلل في بيوتهن، بينما في الشرق نادرًا ما تجد امرأة تربي كلبًا.

وقد كشف العلماء في لعاب الكلب وفى دمه وفي وبره مأوى للجراثيم والفيروسات، وهو ما حذر منه النبي صلي الله عليه وسلم عندما قال "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب".

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أن 8 ملايين شخص في أوروبا والولايات المتحدة يصابون سنويًا بمرض التسمم الغذائي بسبب التلوث والتسمم الذى تنقله الكلاب من خلال ألسنتها أو ملامسة الإنسان لها ولشعرها أو من خلال أنوفها وفمها.

 وتزداد الخطورة عند إصابة الكلاب بمرض الجرب أو القراد وعندها سوف يصاب جميع أهل البيت وسيعانون من الامراض الجلدية المعدية.

كما أجرى الباحثون في جامعة هارتبيري البريطانية دراسة، تعد الأولى من نوعها، اشتملت على اختبار 3 أنواع من أوعية شرب الكلاب الشائع استخدامها، بحسب تحديد مقدار تراكم البكتيريا ومدى ارتباطه بالمادة التي تصنع منها تلك الأوعية، وعدد مرات تنظيفها.

وكشفت النتائج عن أن البكتيريا الخطرة كانت على الأغلب تزدهر في الأوعية المصنوعة من البلاستيك، وأن الأنواع الرخيصة منها تأوي أكبر قدر من البق.

 ومن المفاجآت التي أثارت دهشة الفريق البحثي أن أكثر أنواع البكتيريا ضررًا، بما في ذلك سلالات جرثومة الأمعاء الغليظة وبكتيريا مارسا، كانت الأكثر انتشارًا في الأوعية الخزفية، المصنوعة من الفخار أو السيراميك. كما ثبت أن الجراثيم تنتشر أيضاً عن طريق الأوعية الفولاذ المقاومة للصدأ.

 وأشارت نتائج الدراسة، التي تم عرضها خلال الاجتماع السنوي الـ69 للاتحاد الأوروبي لعلوم الحيوان، الذي انعقد في دوبروفنيك بكرواتيا مؤخرًا، إلى أنه كلما طالت مدة استخدام الأوعية زادت أنواع وكميات البكتيريا المتراكمة.

ودعا فريق العلماء، بقيادة كورالي رايت، إلى ضرورة اتباع نظم تنظيف أكثر صرامة لأوعية طعام ومياه الحيوانات الأليفة، لتقليل مخاطر انتشار أية حشرات أو بكتيريا قاتلة، موضحة أن البكتيريا تبدأ في التراكم بعد الاستخدام لمدة أسبوعين فحسب.

ويسمح العديد من أصحاب الحيوانات الأليفة مثل الكلاب بأن تلعق وجوههم، أو أن تتناول الطعام من أيديهم أو من أطباقهم، وهما طريقتان لنقل العدوى المحتملة.

وفي ولاية ويسكونسن الأميركية، اضطر الجراحون إلى استئصال وبتر جميع أطراف شخص يدعى جريدج مانتيوفيل بعد إصابته بعدوى شديدة، تدور الشكوك حول انتقالها إليه عندما لعق كلبه الأليف يده.

واكتشف الأطباء أن عدوى بالدم انتشرت إلى جميع أطرافه الأربعة، ونتيجة لتلف الأنسجة والعضلات الواسع النطاق، تم إجراء جراحة لبتر جميع أطرافه. ووصفت الزوجة دون مانتوفيل الحالة قائلة: "انتشرت الكدمات على كامل جسمه وكأن أحدهم قام بضربه بمضرب بيسبول".

وأفادت نتائج دراسة علمية في اليابان عام 2014 بتواجد البكتيريا في 69% من الكلاب و54% من القطط.

اضافة تعليق