شاب: توقفي عن العادة السرية غيّر حياتي

الخميس، 25 أكتوبر 2018 07:45 م
العادة السرية

يحكي أحد الشباب قصته مع العادة السرية فيقول حققت رقما قياسيا في الابتعاد عن هذه العادة القبيحة هو 13 شهرا دون استمناء، مضيفا لم يكن من السهل الالتزام بالاستغناء عن ذلك، ولكني حينمت اوقفت تغيرت حيانتي للأفضل.

ويضيف هذا الشاب الذي لم يذكر اسمه أنه من المدهش أني أقلع عن تلك العادة وبالفعل توقفت لأسابيع، وأحيانا لأشهر، ولعدة مرات خلال العشرينات من عمري، وأنا لست وحدي. الملايين من الناس (معظمهم من الرجال) في جميع أنحاء العالم ينضمون إلى "NoFap" "نوفاب"، وهي حركة تشجع الناس على التخلي عن مشاهدة الأفلام ومقاطع الفيديو الإباحية وعن الاستمناء، حسب ما نشره موقع bbcعربي.

ويحكي قصته التي بدأت مبكرا مع هذه العادة فيقول: بدأت في التفكير في مدى تأثير مشاهدة المواد الإباحية علي عندما كنت في التاسعة عشرة من عمري. مثل بقية جيلي، نشأت في بلد غربي وأنا قادر على مشاهدة الأفلام الإباحية عند الطلب، أتذكر أنني كنت أبحث عن "ملابس داخلية" على الإنترنت عندما كان عمري حوالي 14 عاما، لكن البحث قادني إلى صور إباحية.

وفي سن المراهقة المتأخرة، وصلت إلى نقطة بحيث أنه لو كنت وحدي في غرفتي كانت فقط مسألة وقت قبل أن ينتهى بي المطاف لمشاهدة مواد إباحية. بدأت أشعر بالقلق من أني قد أكون مدمنا. شعرت وكأني فاشل، لم أتمكن من مقابلة فتيات في الحياة الحقيقية فلجأت إلى الاستمناء بمفردي مع الإنترنت.

وعن التفكير في الإقلاع يقول: وفي أحد الأيام، وبعد عيد ميلادي العشرين، قررت التوقف،كانت والدتي مهتمة بالروحانيات، وكان لديها الكثير من الكتب حولها، وبدأت في تصفح كتبها. وتعرفت على التأمّل، واكتشفت لأول مرة فكرة استخدام الامتناع عن الجنس كوسيلة لتعزيز طاقتي وثقتي بنفسي.
ويعتقد الكثير من الناس أن "نوفاب" قد ساعدت على شفائهم من ضعف الانتصاب الناجم عن مشاهدة المواد الإباحية. بالنسبة لي، يجعلني التوقف عن الاستمناء ومشاهدة المواد الإباحية، أشعر بالثقة، كما يساعدني على الاسترخاء والتحدث مع الفتيات بشكل طبيعي لأني أعرف أن رغبتي الجنسية تحت السيطرة، منعت نفسي من الاستمناء ومشاهدة المواد الإباحية قدر الإمكان على مدى السنوات العشر الماضية. الأسبوع الأول هو الأصعب دائما، إذ يذكرك كل شيء بالجنس. كنت استثار من قبل امرأة جذابة على شاشة التلفزيون أو في مقطع فيديو على يوتيوب.

أخذت القرار وبدأت من جديد وآمل أن أحطم الرقم القياسي الخاص بي وأن أتم 18 شهراً دون استمناء أو مشاهدة مواد إباحية وهدفي الأكبر أن أتركها للأبد.

اضافة تعليق