صدمة الأم : ابني لا يرى أباه قدوة حسنة له؟

الخميس، 25 أكتوبر 2018 02:09 م
كن لأبنك قدوة حسنة أو لتصمت



أريد أن أغرس في ابني، القيم الأخلاقية، مثل بر الوالدين، وصلة الأرحام، والصدق، لكن عندما أتحدث إليه أجده يقول لي: "بابا لا يفعل ذلك"، فيعجز لساني عن الرد، وأغير الموضوع، فماذا أفعل هل أقول له: لا تتخذ من أبيك قدوة؟، أم ان هذا سيكون له تأثير سلبي على علاقته بوالده؟

(م. ح)



تجيب الدكتورة غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية:

عادة ما يكون الأب والأم هما القدوة للابن والابنة، لذا يجب على الأهل وضع ذلك في الحسبان، والتحسب في أفعالهم باستمرار، لأن الأطفال يركزون في أبسط وأدق التفاصيل ويقلدونها، وعلاقة الاب والام الجيدة مع الأبناء تساعد بصورة أكبر على تقبل نصائحهما وتنفيذها.


لكن أن يرى الأبناء سلوكيات الآباء الخاطئة وأفعالهم المتناقضة مع ما يقال، فإن هذا يضع بين الأولاد والآباء حواجز تتزايد بمرور الوقت ومع تراكم المواقف، وينعكس ذلك بالسلب على كافة التعاملات والعلاقات مع الآخرين، حيث يفقد الطفل الثقة في الآخر بشكل عام إلى أن يصل لمرحلة النضج، ويفهم أنه لا يمكن تعميم السلوك السيء، فمن يخطئ في شيء ليس معناه أن الخطأ أسلوب حياته.

وكثير من الآباء ربوا أنفسهم وعدلوا من سلوكياتهم حتى يتمكنوا من تربية أولادهم التربية الحسنة.

اضافة تعليق