حكم أوروبي غير مسبوق: الإساءة للنبي "ليست حرية تعبير "

الخميس، 25 أكتوبر 2018 01:19 م
image-OQXR57FHRHQCWN0W


في حكم غير مسبوق، أيدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الخميس، تغريم امرأة نمساوية بتهمة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم الإسلام، معتبرة أن ذلك لا يندرج في إطار حرية التعبير.

كانت محكمة نمساوية أصدرت حكمًا ضد سيدة نمساوية (47 عامًا) بتغريمها 480 يورو، إضافة إلى إلزامها بدفع مصاريف التقاضي بتهمة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم عام 2009.

وتعود الواقعة إلى عام 2009، عندما عقدت السيدة النمساوية ندوتين تحدثت خلالهما عن زيجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وأطلقت فيهما تصريحات مسيئة للنبي.

وفي 15 فبراير 2011، وجدت المحكمة الجنائية الإقليمية في فيينا أن هذه التصريحات "تهين المعتقدات الدينية"، وأيدت القرار محكمة الاستئناف في ديسمبر من العام ذاته، بعد أن استأنفت السيدة على الحكم.

وقالت المحكمة الأوروبية في بيان عبر موقعها الإلكتروني، إن الإدانة الجنائية ضد السيدة "لا يعد انتهاكا لحقهًا في حرية التعبير".

وأضافت: "وجدت المحكمة أن المحاكم المحلية (في النمسا) قامت بتوازن دقيق بين حق المرأة في حرية التعبير وحق الأخرين في حماية مشاعرهم الدينية، والحفاظ على السلام الديني في النمسا".

واعتبرت المحكمة أن تصريحات السيدة "تجاوزت الحد المسموح به في النقاش، وتصنف كهجوم مسئء على رسول الإسلام، كما تعرض السلام الديني للخطر".

وكانت دول أوروبية شهدت خلال السنوات الأخيرة، تطاولات على النبي صلى الله عليه وسلم ، من خلال نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة له، ما أشغل موجة احتجاجات في الشوارع بالعالم الاسلامي.

اضافة تعليق