جرحت مشاعره.. فكيف أعتذر له..هذه أفضل طرق طلب المسامحة

الأربعاء، 24 أكتوبر 2018 06:37 م
جرح المشاعر

جرحت مشاعره.. فكيف أعتذر له..هذه أفضل طرق طلب المسامحة

من الأمور السيئة جدًا أن يجرح الإنسان شخصا آخر، ويتعمد إحراجه خاصة أمام الغير حتى وإن ارتكب خطأ أو قصّر في واجب.
والإسلام جاء دينا حاميا للآخر من كل ما يؤذيه ويضره حتى لو كان بالكلام، من هنا ذم من يجرح الغير ويضره ويسيء إليه.

وفي حال وقع الإنسان في هذا الذنب فإنه يستغفر الله ويعدل ما أخطأه في حق الغير باسترضائه كما يلي:
-أن يعترف للغير بالخطأ ويعتذر له ولو بكلمة :"أنا أعتذر" أو :"أنا آسف"، مع أهمية اختيار الوقت المناسب ويبادره بتحديد سبب الاعتذار بشكلٍ دقيق، ولا مشكلة إن كرار كلمات الاعتذار حتى يسترضيه فلربما أساء إليه وجرحا جرحا عميقا يستدعي ذلك، وفي حال الاعتذار يُنصح بعدم خلق الأعذار لشرح السلوك، ثم يطلب منه المسامحة والعفو هنا تعود الثقة ويلتئم الجرح وإلا تم انهيار كثير من العلاقات وتفككت أواصر المجتمع.
كما يمكن إن وجد االشخص الذي أساء إليه غاضبا بالقدر الذي لا يمكن معه استرضاءه أن يمهد لذلك ولو بالاتصال أو الرسائل أو يوسط أحدا من الأحباب لاحتواء مشاعر الفضب عند الطرف الآخر.

اضافة تعليق